
نثرية شعرية
---------
---------
" أمنيات مؤجلة "
أفتَح عَقلي في الصَباح الباکِر
على حائِط الذکريات
جَوهرَتي الثَمينة هُناک
والشُرفة يَبتَلعها الهَواء
ووَجهي مُتآکل
مِن فَرط الحَنين
ووَجهکِ رِياح الصَيف
تَحت وطأة الشَمس الحارِقة
تَعالي على مهلٍ وأسدِلي السِتار
کَي لا يَرانا الغِياب
وَنُجاري قطرة الوَقت المُتبقية
تَعالي في کَهف الليل
وأعبُري الضَباب
وامنَحي لي نَشوة الوِصال
عَيناي عارِية وَالحَنين يَشُدني
إلى الوَراء وَفي الوَراء
جِبالٌ عاتِية وأنا على
حافَة السُقوط والانهيار
تَعالي لِينبت من ذراعَيک
طَريق الأمان ويُنشِد الطَير
في الأفُق البَعيد
وَلأرى إنعِکاس الشَمس
على صَفاء العَينين
الکَون في غيابک
يَتَلحف الطُرُقات
وزَهرة شَبابي نَسيتُها
على طاوِلة اللقاء
بين الأمنية والأخرى
وطُفولَتي مؤجَلة
إلى غَير مَعادٍ يُذکَر
تعالي لِيَنهمر من کَفيّک
بلَسم الجِراح
وَمِن عينيک
مِلح الحَياة
وَ إذا تَلَونت
ذاکِرتي بِنسيانِک
دَحرِجيها بينَ يديکِ
وارسُمي الالوان
واستَندي إلى وِسادة العُمر
تَحت ظِلال القَلب
هُناک يَنهَمر الهِيام
لا تَنسي تَعالي
بَعدَ مَغيب الشَمس
کَي أُسرح شَعرکِ
في قَلب المَساء
وأهديکِ قُبلة
تَرسو بِکِ کَسَفينةٍ
على شاطِئ الأحلام
#منال_رضا_مرعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق