الأربعاء، 28 فبراير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور


الغوص في الأعماق.../...
بحجم خرم ابرة..
فتحت نافذة..
في سماوات قلبي..
كي أرى مدن الفطرة..
ركبت براق خيالي..
وحلقت بعيدا..
في سحيق المجرة..
رأيت نفسي جنينا..
في رحم الدنيا..
أقتات من الخبرة..
رغم السنين الطوال..
وطرح السؤال والسؤال..
ما زلت لحد الآن..
أطارد طيف فكرة..
أحتاج لكلمة السر..
كي أفتح بابا..
في كتاب حياتي..
وأفك رموز الشفرة..
الشاعر محمد فراشن..أزمور.المغرب

مجلة وجدانيات الأدبية (( دعاء )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا \مصر



غ/زَهْ. غَ/زَهْ. غَ/زَهْ
( الْيَوْمُ السَّادِسُ وَالِارْبَعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ لِلْعُدْوَانِ )
( الْخَمِيسَ ٢٠٢٤/٢/٢٩م )
دُعَاءٌ
-----------------------------------
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
أَعُوذُ بِهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
وَ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى رَسُولِهِ
النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ الصَّادِقُ الْكَرِيمُ
النُّورُ الْهَادِي وَالرَّحْمَةُ الْمُهَدَاةُ
لِكَافَّةِ الْخَلْقِ بِالْمَنْهَجِ الْقَوِيمِ
اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ بِجَلَالٍ قُدْرَتِكَ
وَ عِزُّ سُلْطَانَكَ الدَّائِمُ الْمُقِيمُ
أَنْ تَنْصُرَ عِبَادَكَ بِأَرْضِ غَزَّةَ
وَتَوَفُّقُهُمْ إِلَى النَّصْرِ الْعَظِيمِ
أَنْ تُسَدِّدَ رَمْيَهُمْ نَحْوَ النُّحُورِ
أَنْ تَهْزِمَ الْعَدُوَّ الْبَاغِيَ اللَّئِيمَ
وَتُرْسِلُ عَلَيْهِمْ جُنُودًا مُهْلِكَةً
مِنَ النِّيرَانِ وَ بَلْهِيبِ الْحَمِيمِ
طَيْرًا أَبَابِيلَ تَقْصِفُ جِبَاهَهُمْ
بِحِجَارَةٍ مُسَوَّمَةٍ مِنَ الْجَحِيمِ
بِحَقِّ اللَّهِ أَكْبَرُ تَسْحَقُ الْأَعْدَاءَ
تَرَهُّبُهُمْ بِصَوْتِ الْحَقِّ وَالْهَزِيمِ
يَارَبَّ قَدْ وَقَفَ الْعِبَادَ بِبَابِكُمْ
يَرْجُونَ نَصْرًا مِنْ لَدُنْكَ كَرِيمٍ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

مجلة وجدانيات الأدبية (( طفلتي )) للشاعرة نديرة جوبراني



طفلتي

لأنك مني
يومي لم يكن يومي
حين بعدت عني
اشتقتك منذ غادرتني
فالشوق يمرضني
لم تفارقني أشياؤك
جدائلك فساتينك
كلها في فكري
يازهرة بستاني
ياقبلة حبي
بعدت عني
ياقطعة مني
عودي إلي
يكابدني الألم
في صدري
فراشتي الهائمة
في روحي
عودي إلي
أغالب الوجد
والعذاب في بعدك
ياصغيرتي عمري
لم يعد مني
وتضج ذات
الطفلة الجميلة
في صخبي.
نديرة&ج
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

مجلة وجدانيات الأدبية (( أسير )) بقلم الشاعر عبدالسميع \ اليمن


أسير
.............
يا شارداً عن عيوني ماذا تنتظر
بعثرت أشواقي و ما بان لك قمر
نمرود أنت أم من بني عمومته
تأسرني عيناك و ما تدري ما الخبر
مراكب العشق جابت لواعجنا
ترسوا على صدري و فيك تنحشر
أنا أسير الحب في مرابعكم
جحافل الشوق تحويني و تعتصر
...................
عبدالسميع الشدادي / اليمن
..
..

مجلة وجدانيات الأدبيو ((قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه لماذا الفؤاد يبشرني بإيابك ؟!!!))


قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه لماذا الفؤاد يبشرني بإيابك ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} في اتجاه القطار
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
ها قد حان موعد الرحيل
والعيون تنتظر
وداعا مستحيل
لماذا الفؤاد يبشرني
بإيابك المجهول
وسيري يتجه نحو
أهبة الوداع
إنه الشعور بالضياع
يقودني إلى الوهم والتضليل
والصمت يخترقني سماََ
ويبعثرني كالقتيلة
ويمزق قلبي
نزيف الجراح
في قسوة الزمان
أحلق كالمجنونة
على هبوب الرياح
شاردة الأفكار
بخطوات سكرى
أود ركوب القطار
هاربة من خذلانك
أعانق السفار
أودع الانتظار
دموع تنهمر شعرا
والأنين جراح
ينتظر شروق الصباح
بقلمي الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي
{2} خُذِينِي لِعَيْنَيْكِ حَبِيبَتِي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / زهرة عبد الهادي أحمد الطايعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحَقًّا يَحِينُ مَعَادُ الرَّحِيلْ = وَدَاعُكِ -حُبِّي - هُوَ الْمُسْتَحِيلْ
خُذِينِي لِعَيْنَيْكِ أَسْبَحْ بِهَا = وَأَشْرَبُ كَاسَ السِّنِينَ الْبَخِيلْ
فَعَيْنَاكِ بَحْرِي الْكَبِيرُ وَقَلْبِي = يُحَدِّقُ فِيهَا بِحِسٍّ نَبِيلْ
تَعَالَيْ حَبِيبَةَ قَلْبِي تَعَالَيْ = قِطَارُ السَّعَادَةِ -حُبِّي – الْبَدِيلْ
فَخَدَّاكِ قَدْ أَقْسَمَا لِفُؤَادِي = يَمِينَ الْوَفَاءِ لِقَلْبِ الْحَلِيلْ
وَطَالَعْتُ حَظِّيَ فِي وَجْنَتَيْكِ = فَطَارَا لِنَبْضِي وَحُبِّي الْجَمِيلْ
وَقَالَا : " حَبِيبِي نُحِبُّ هَوَاكَ = وَزَهْرَةُ تَهْوَاكَ لَا لَا تَمِيلْ "
وَنَهْدَاكِ قَامَا بِثَوْرَةِ حُبٍّ = تَحَفَّزَتَا تَبْغِيانِ الْأَصِيلْ
وَرِمْشَاكِ قَالَا : " اطَّلَعْنَا بِعِشْقٍ = يُؤَلِّفُ قَلْبَيْكُمَا فِي الْهَدِيلْ
وَجَفْنَاكِ قَالَا : " أَلِفْنَاكَ حُبًّا = جَمِيلاً وَعَذْبًا كَمَا السَّلْسَبِيلِ
فَتَاةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ = تُكَابِدُ عِشْقَكَ دَمْعًا يَسِيلْ
بِحُبِّكَ صَارَتْ تُحَاكِي الْقَوَافِي = وَلَاحَظْتُ فَاهَا بِشَارَاتٍِ نِيلْ
أُبَادِلُهَا الْحُبَّ فَهْيَ حَيَاتِي = وَأَحْلَامُ قَلْبِي عَلَى أَلْفِ مِيلْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

مجلة وجدانيات الأدبية (( االبعد عنك لا يُطاق )) بقلم الشاعر حسان ألأمين


البعد عنك لا يطاق
بلَّلَ المطرُ أمنياتي
وكلي إليك في أستباق
لكن بحر حبك
أغرق مراكب أحلامي
بعد أن كُتب علينا الفراق
و نفث الشوق
سُقما بأضلعي
و تعلمين كم أنا مشتاق
تسكن في لب القلب
و تطالب بك ألاحداق
تتنافس اجزائي
ألى أي جزئ يلجاء اليك
وفي أي مكان باق؟؟
أن حل شتائك أشتقت لحنانك
فلا حنان الا منك يذاق
و لا بحر ألا بحر حبك
تعالي واغرقيني في الاعماق
او دعيني كمركب
يتأرجح بين أمواج حبك
وقلبك ألخفاق
أخبريني أين أنتِ؟؟؟
ولمَ انفصلتِ؟؟
فما زالت مشاعري اليكِ
تُساق
رسالة ارسلتها في بحر هجرك
علها تصل اليك
وتعودي
فالبعد عنكِ لا يطاق
أكتب أليك
واعلم أنها أمنيات وأحلام
فليس بأيدينا إن كتب علينا
أن نحيا ونتموت عشاق
بقلمي حسان الأمين

الخميس، 4 يناير 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( نبضي مشتاق )) بقلم الشاعرة ليلى رزوقة \ الجزائر


نبضى مشتاق
يا حبا توضأ به القلب صدقا
ليصلي الفؤاد صلاة الرضى في رحاب حضنك الدافئ
يا رسالة من السماء بها الكون غرّد
ويا لحنا رددته الحناجر وبسحرك أزهر
أحبك .. حبا لا شبيه له في هذه الدنيا و لا مثيل
يا ملاكا لا تسأليني عن الهوى
فهذا نبضي المشتاق لك دليل

بقلم ليلى رزوقة

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...