في ساعة الغروب
وعلى رصيف الحياة
وقف ...
بلا عمل
يحدق بالسماء
لعلها
تمطر أمل
لعلها تأتي
بفرج ....
ولو شعاع خيط نور ...
يتلاشى الضجيج رويدا
فالليل قد آتى
ليعلو صوت المصليين ..
ودعاء المستغفرين..
بمسجد فاخر
مزين الأركااان..
وصغار بالأبواب ...
واقفين ...
جائعين ....
للسند ...
للكرامة
طالبين
راغبين ....
والفقرَ كارهين...
رغيف الكرامة
الإنسانية يريدون
فالذل ذاقوه
والمن صار مبتذلا
بمجتمع الفلس والدينار
بدنياالقمار
والأقدااار....
فرفقا بهم
أيها المصلين القائمين والمستغفرييين ...
فالمسجد للتغير
وليس للتباهي والتبذير...!!!!؟
سعيدة الكلخة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق