الأربعاء، 3 أغسطس 2022

مجلة وجدانيات الأدبية ( مقر بذنبي ) ...............الشاعر م. أنور حميد الأكحلي



( مقر بذنبي )
---------------------------------
مقر أنا يا رب بجميع ذنبي
فمن سواك أعلم بما بقلبي
ومُعْلَن عن خطأيا ذنوبي
فأنر بنورك يا رحمن دربي
وارحمني لضعفي وجدبي
وإملأ قلبي بالإيمان ياربي
فأعني ياربي حال سؤالي
لديك أعن بالردفي جوابي
فأرحم على بابك وقوفي
وأكثر للخير في قطوفي
أنا صغت ذلي من دمـوعي
وبعت في ليلي هجوعي
فألِهم مستهام بك يا إلهي
ومقرحبك وسط الضلوعي
قَأستر عيبي يا من إزاري
فأنت ربي وتغفّـر ذنــــوبي
ابني بروضة الجنان داري
وزيِّن لدرب الهدى شعـاري
وقوني على ضعف فؤادي
أبعدالكذب مني عن لساني
وإزرع بليغ قولي في بياني
أدخلنيّ برحمتك داُر جَناني
وصًُدني لنزغ نظرات عيني
فهذا إلهي بعض من رجـائي
املأ بعطفك ماحوت سمائي
واجعل قرآني دائماً شفــائي
فلا تجعل الدنيا كل همي
وزح عن قلبي جميع همومي
واجعل قلبي ذاكر و فؤادي
ونفسي غدت أسيرة رجائي
-------------------------------------
شعر م. أنور حميد الأكحلي

مجلة وجدانيات الأدبية (( أم حمار (قصة قصيرة))............ الكاتبة فاطمة النهام


أم حمار (قصة قصيرة)
من أدب ما وراء الطبيعة
بقلم الكاتبة فاطمة النهام
في يومٍ مشمسٍ تنهدتُ بعمق وأنا استلقي على التربة في حوش بيتي، اغمضت عينيّ بفعل لهيب الشمس وأنا اشعر بكمٍ هائلٍ من التعبِ والارهاق، مسحتُ العرق المتصبب عن جبيني متأملاً سعفات النخيل المتراقصه بفعل الرياح الحارة.
إن عملي بالزراعة يومياً مضني جداً لكنني أجد فيه متعتي وسعادتي الابدية، ففي كل صباح أحرثُ هذه الأرض وأنثر عليها الحبوب ثم اسقيها بالماء لامتع ناظري بمشهدِ ولادة نباتاتي وثماري.
نهضتُ لأغتسل ثم خطيتُ إلى فراشي، ولم تمر ثوانٍ حتى غططت في نوم عميق.
وما هي لحظاتٌ حتى رأيتُ فتاةً تدخل إلى الحوش خلسةً لتسرِق الثِمار، كانت تلتفتُ يمنةً ويسرة وهي تلتقط ما تشاءُ بحذر شديد.
صحتُ بها:
- ماذا تفعلين هنا؟
رمقتني بنظرة غريبة وهي تبتسم ابتسامة شيطانية مخيفة، اطبقتُ شفتيّ ولم استطع النطق، فوجئتُ بِها تهرول هاربةً مِن الحوش، ولكن مهلاً.. لقد لمحتُ شيئاً غريباً شد انتباهي، لقد بدت لي إحدى قدميها وكأنها..
وكأنها قدم حمار!
تملكني الرعبُ والخوف وقلت في نفسي:
- اليست هذه هي أم حمار التي كانت تحدثنا عنها نساء الحي ونحن صغارا؟
ايعقل انها حقيقية؟
أبو احمد.. أبو احمد..
استيقظتُ مذعوراً، وضعت أم أحمد يدها على كتفي وهي تقول:
- ماذا حل بك يا رجل؟ هل رأيت كابوساً؟
اعتدلتُ بجلستي وأنا ازفر بقوة، مسحت العرق المتصبب على وجهي بيدٍ مرتجفه، قلت لها بصوت مضطرب:
- الزرع.. الزرع يا أم أحمد.. لقد رأيت أم حمار تسرق ثماري منه!
ضحكت وهي تقول:
- يا الهي.. يبدو أن عملك طوال النهار تحت اشعة الشمس قد أثر على عقلك.. لقد كان حلماً يا رجل، أم حمار ليست سوى خرافة كانت تحكيها لنا الجدات.
ربتت على كتفي بِحنان وهي تستطرد:
- استرح قليلاً لاحضر لك الغداء.
ثم غادرت المكان.
ذهبتُ إلى الحوش وفتحت الصنبور، ملئت كفيّ بالماء البارد لاغسل وجهي، تنهدت بعمق وأنا افكر بحديث أم أحمد، حملتُ الخرطوم لاثبت طرفه بقوة في صنبور الماء، ثم مسكت بالطرف الآخر لارميه ناحية النخل، تأملتُ نبتات الطماطم المتسلقة وعلى الجانِب الآخر نبتات البقل والنعناع، لمحتُ شيئاً لفت نظري، خفق قلبي بعنف وأنا اتمنى بقرارة نفسي بأن ما تراه عيناي ليس حقيقياً!
اقتربتُ ببطءٍ نحو الزرع لأجِد آثاراً لأقدامٍ بشرية و أخرى لحمار!

مجلة وجدانيات الأدبية (( دمعةعلى أعتاب مدرسة )) ........... الشاعر سليمان كامل



دمعة على أعتاب مدرسة ......
بقلم // سليمان كااااامل ........
****************
صورة واقعية ...ليست شعرية.
**********
وكم اكتنزنا ..........المال حتى
من اكتنازه........... طاله التلف
....
وليت أنا ............يوما فقهنا
كلما أنفقنا .........جاءنا الخلف
....
أي عقل..................... وأي رشد
وبيننا أناس .........بها الشظف
....
فالصبح هم .........والليل دمع
وبيننا أناس ......إنفاقهم سخف
....
فتلك مدارسنا ...أوشكت تفتح
وقلب الفقير .......بدا يرتجف
.....
زي المدارس ....وفرحة الأطفال
دروس وتجار.....وابتزاز وشغف
.....
وسهر نتابعهم ......وفتنة النت
تغتال الجهد ......وتزيد الكلف
.....
هلا تصدقنا ..........بفضل مال
يبقى أجره ........وينعم الخلف
......
هلا تعاونا .........بالبر والتقوى
فالقليل كثير .....والإنفاق شرف
......
إشتري كتابا .........إشتري ثوبا
سدد رسوما..............أوقد نجف
......
أدخل سرورا ........لقلب الفقير
فالدنيا تدور ..........دينا وسلف
......
فقير اليوم ............يصبح غنيا
ويفتقر الجهول ......بعد الترف
.........................................
سليمان كاااامل.......الثلاثااااء
2022/8/2

مجلة وجدانيات الأدبية (( عدت إليكم ))............الشاعر حسان ألأمين




عدت إليكم

بقلمي حسان ألأمين
ها قَد عادَّ قَلبيَّ اليكمْ
بَعدَّ الغياب
بعد أن ودع أعزاء
و استقبل أحباب
مَرضَ لبعده عنكم
لأيامٍ
و عند عودته اليكم
غنى و طاب
اشتقت اليكم
يا لب القلب
يا من كنتم لي
اعز الاصحاب
اعزاء علي كنتم
و لا زلتم
فبكم حبيبتي
في زمن غاب عنه
الاحبة و الأصحاب
و فيكم عزيز عليَّ
و كم من عزيز
عن غيابي أناب
لم أنساك يا حبيبتي
فقلبي يدق اليك
في وجودك
و الغياب
ظننت اني للحب
معلمكِ
فوجدت نفسي
جالساً مع الطلاب
تفوقتِ عليَّ
بوصفك لآهات
و آلآم البعد عنك
و كلماتك
لم تُكتب بكتاب
قاموسٌ للحب أنتِ
و لم اعرف
بأي صفحةٍ انا
او في ايِّ باب
ا في باب الاحبة انا
ام مركونٌ انا
بين الاعزةَ
و الاصحاب
فأنا متيم بكِ
و مشدودٌ اليكِ
و لا تهمني الانساب
و الالقاب
بالله عليكِ ان تخبريني
و عسى ان لا يكون
املي بحبك خاب
بقلمي حسان ألأمين

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذهب ))..............الشاعر د.آدم قدري البرقدار


( ذهب )
،،،،،،،،
أنتِ لو تصبحين حبيبتي
إني الخجول منك وفيك
والغزل
فمثلك بين الحنايا والشوق
! مجده
حب القطى لو سامر
الآنثى الفحل
لا آرتضي بغيرك عشق
ألوذ به
ولا أرتضي بغيرك حب
آو بدل
سحر المها بين العيون
نظارة
وفي شفتيك ينقلب المر
عسل
فمن يقتل كل هذا الشوق
بيننا
إذا ما أجتمعت العيون مع
العيون وتحلينا
بالقبل
فمثلك يغنينا عن الآوطان
لو سلبت
فمن قبلك تهنا بأرض الله
غربة
وشبعنا من المهانة والذل
! و الملل
تعال ندخل آنا وإياك بغيبوبة
لعلنا نصحى نرى تغيرت
العقول في
الملل
إن لم تكفيك واحدة فتزوج
بإثنتين
واحدة للغزل وواحدة
للقبل
،،،،
تحياتي
د
آدم قدري البرقدار

مجلة وجدانيات الأدبية (( يراعي ))..............الشاعر غالب عبدالله السلمي \ زبيد الغرّاء ـ اليمن


يراعي
أيُّها العُذالُ مهلاً
إنَّ قلبي به عالقْ
إنَّه خيرُ صديـقٍ
ٍ ورفيقٍ لا يُنَافقْ
يسكب الدمعةَ يحــكي
لوعةَ القلبِ المُفَارِقْ
يزرعُ الفرحةَ يُذكِي
نشوةَ الصبِّ المُعَانِقْ
إنَّه قلبي يراعي
بلسانِ الحالِ ناطِقْ
إن ْ يغب عنِّي فَكَوْنِي
ما بِهِ - واللهِ - خافقْ
غالب عبدالله السَّلَمي
زبيد الغرَّاء -اليمن

مجلة وجدانيات الأدبية (( غفوة )) ........... الشاعر توفيق العرقوبي ـ تونس


غفوة
كل المساءات تدير لي ظهرها
وهذه الأطراف الحزينة
تخلع عني ذنونا كثيرة
فترافقني الهموم هشة إلى المنفى الأخير
كل المساءات تراقب مسيرتي المضنية
فتكون أنفاسك ملاذي الأخير
ويكتمل المعنى على ركن من القصيد
أيها الفجر الوحيد خارج اللغة
أيها الوجع المترمل بحبك
كم أحرقت حروفي..... وأنا أحلم ببوصلة ضائعة
وأنام على فكرة تخدع نفسها
كم راوغتني المشاعر على قلق
وكم غرقت في عينيك..... وأنا أسير على خيط من السقوط
أيتها الفواصل الغجرية
أيتها النصوص الوحيدة في بستان النفايات
خذي بأناملي........
واكتبي بدمي على شفتيك أني آخر المجانين
تمردي واترك نزوتي المالحة
لا تطاردي عبثي على كوب من القهوة
فأنا أسكب دمعتي كلما غادرني الوقت خلسة
وكلما ماتت حريتي جوعا
بقلم توفيق العرقوبي تونس

مجلة وجدانيات الأدبية (( أحلام الورق )).............الشاعر جمال الدين خنفري \ الجزائر



أحلام الورق-

اسمي يتمرغ على بياضه؛
مستقبل ضبابي.!!
أحلام الورق-
غصن زيتون؛
تلاحم القلوب.!!
أحلام الورق-
اصطياف جنوني؛
على محك المحبة.!!
أحلام الورق-
بسمة و ورود؛
قصائد رومانسية.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر

مجلة وجدانيات الأدبية (( محْنـــةُ …"عَـانِــسٍ "))...............الشاعر سعيد تايه


محْنـــةُ …"عَـانِــسٍ
شعـر : سعيد تـايه ( البحــر الكـامل ) الريـاض في 11/2/2014 م
( هذه القصيدة كتبتها عندما روى لي أحد الأصحاب قصة تلك الفتاة وكانت على جانب عظيم من الجمال والعلم والثقافة ، كان الخُطَّاب يأتونها زرافات ووحدانا لما عرف عنها من الجمال وحسن الخلق ، ولكن أباها كان يصد كل طارق باب طمعا في راتب ابنته ربما لضيق الحال أو لسبب آخر ، الله أعلم ، فضاقت الدنيا في عينيها وهي تراها تتسرب من أمامها بدون وجود بصيص أمل لها في الحياة الزوجية التي هي مطلب كل فتاة أو امرأة في هذا الوجود حسب شرع الله ، ولكن جرت الرياح بما لا يَشْتَهِـي السَّفِـنُ او ( بما لا تَشْتَهِي السُّفُـنُ ) فأثَّرتْ فِـيَّ هـذه القصَّةُ أيَّمَـا تَـأْثير فصغتها شعرا لتكون شاهدا على قسوة الآباء في حق ابنائهم أحيانا.
فقلت بلسانها :
سَـأكُـونُ أَوَّلَ مَـنْ يَبُـوحُ بِقِّصَّتـي
وَأَقُصُّ شَيْئَـاً مِـنْ مَـواجِـعِ مِحْنَتِي
أَنَا لَوْ عَـرَفْتُمْ مَا يَقُـضُّ مَضَاجعِـي
لَرَثَيْـتُـمُ حَـاِلِـي لِـهَوْلِ مُصِيبًـِتِـي
ضلَّتْ خُطَـايَ عَلى دُرُوبِ شَوَاِطِـئي
وَتَحَطَّمـتْ فـي العَـاتِيَـاتِ سَفِيًنًـتي
كُـلُّ النَّـوَازِلِ قَدْ يُصَـارُ لِحَـلِّهَا
إِلاَّ اَّلَّتـي تَجْثُــــو عَلَـيَّ بِغُـمَّــةِ
فـأَنَـا الَّتِي عَاشـتْ فَرَاغَ عَواطِـفٍ
وَرَغَـائِـبٍ وَمَشَـاعِرٍ مِـنْ كُـرْبَتِـي
فـذَبُلْـتُ مِثْـلَ الأُقْحُوَانَــةِ جَفّـفَــتْ
أ َوْرَاقَـَهَا لَفَحَـاتُ قَيْــظٍ مُصْلَـتِ
كَـانَ الرَّبِيـعُ وَكُنْتُ مِثْـلَ فَرَاشَـةٍ
تَتَخَـيَّرُ الأَزْهَــاَرَ مِنْـهُ بِرِقَّـــةِ
فَصَنعْتُ مِنْ هُـدْبِ الزُّهُـوِرِ لَفَائِفَـاً
وَجَدَلْتُ مِنْ حَقْـلِي ذَوَائِبَ هَـاَمَـتي
قدْ كُنـتُ أَحلُـمُ بالحَيَـاةِ وَطِيبِـها
وأَرْسُـمُ أَحـلامَـاً وأَجْمَـلَ لَوْحَــةِ
وأَعِيـشُ في دُنْيَـا الأَمـانِي عيِشـةً
رَغْـدَاً أُغذِّيـَهَا بعُمـقِ صَبـابَتِـي
لكِنَّمَـا الدُّنْيَــا الغَـرُورةُ إِنَّـهَا
تَـأْبَـى وَتَسْـلُبُنَــا أَلَــذَّ معيشـةِ
ذَهَبَ الرَّبِيـعُ وَلَمْ يَعُـدْ لِسَـنابِلِي
رِيٌّ وَقدْ جَفـتْ عُـرُوقُ نَضـارَتِـي
ذَهـبَ الرَّبيـعُ بِكُلِّ حُلْـمٍ دَافـيءٍ
وَأَتَـى الخَرِيـفُ يُظِـلُّ كُلَّ كَـآبَتي
بُـدِّلْتُ بالتَّغْـرِيدِ نَـوْحَ حَمَـامَـةٍ
وَبِـرِقَّـةِ الأَنْسَـاِمِ لَفْــحَ حَـــــرَارَةِ
لَكَمِ انْتَعَشْـتُ مِنَ الوُرُودِ وَعِطْرِهَا
وَالْيَـوْمَ أَحسَـبُهَا سُـمُومَ السَّـاعَـةِ
وَأَعِيـشُ في بَيْتِـي مَعِيـشَةَ نَـادِبٍ
فَقَـدَ الأَحِبَّــةَ نَـائِيَــاً وَبِغُـربَـةِ
وأَنَـا أَمُـوتُ بِكُـلِّ يَـوْمٍ مِيتَـةً
مِـنْ فَـرْطِ آلامِـِي وَبَـالِـغِ حَسْرَتِي
أَعَرَفْـتُـمُ مَـا قِصَّــتي وَمَتَـاِعِبـي
وَحَـزَرْتُـمُ أسْـرارَ كُـلِّ تعَـاَسَـتي
أَنَـا "عَـانِسٌ" فَقَدَتْ قِطَارَ زَواجِـَهَا
رمْـزَ الحَيَـاةِ وَرمْـزَ كُـلِّ أمُـومَـةِ
أَنَـا"عَـانِسٌ" يـا وَيْحَهَا مِنْ لَفْظَـةٍ
ضَاقَتْ بِـَهَا نَفْسِي وَغَـاضَتْ دَمعَـتي
أَأَنَـا المُـلاَمُ وَقَـدْ حَظِيـتُ بِفِتْنَـةٍ
مَشْـفُوعـةٍ بِشَــهَادةٍ وَرَجَـاحَــةِ
دَلٌّ صَفَــاءٌ رَائِــقٌ وَمَحَـاسِـنٌ
مَمْـزُوجَـةٌ بِعِـذُوبَــةٍ وَنَقَـــاوَةِ
مَـاذَا أَقُـولُ وَمَـنْ أَلُـومُ وَإِنَّـنِي
لأَرَى المُـلاَمَ بِـهَا لأَقْـرَبَ قُـرْبَـتِي
هذَا أَبِـِي رَفَضَ الوَفَـاءَ بِحـاجَتِـي
طَمَعَـاً بِمَـالٍ مِـنْ نِتَــاجِ وَظِيـفَتِي
صَـدَّ الجَمِيعَ وَكُلَّ صَـوْتٍ رَافِـضَاً
مَـنْ شـاقَني دَوْمَـاً وَجَـاَءَ لِخِطْـبَتِي
وأَدَ الرَّغَـائِبَ في دَمِـي مُتَجـبّـِراً
فَحُرِمْتُ مِنْ طَعْـمِ الـهنَـا وَامُـومَـتِي
أَوَمَـا خُلِقْتُ لأسْتَجِيـبَ لِفِطْـرَتِي
وَأكُـونَ أُمـًاً مِثْـلَ سـائِـرِ رِفْقَتِي
هذِي الرَّواتِبُ شَـاهِدٌ فـي مِحْـنَتِي
وَمُتَـرْجِـمٌ لِنَـوَائِبـِـِي وَعُنُـوَسَـتي
وَمَضَى القِطَارُ وَلمْ أَزَلْ مَشْـدُوهَـةً
فَـوْقَ الرَّصِيفِ وَقَدْ حَزَمْـتُ حَقِيبَتِـي
مـازِلْتُ أَحلُـمُ فـي رُؤَايَ بِعَـالَمٍ
يَـزْدَاُنُ بـالأَطْفَـالِ رَمْـزَ بَــرَاءَ ةِ
وَأَجِـيءُ طِفْلِـي بَيْنَهُـمْ وَأَضُمُّـهُ
فَيَقُولُ لي"مَـامَـا" بِأَعْـذَبِ لَهْجَــةِ
فَيَصِيُـرُ لي إِبنٌ يُـؤانِـسُ وحْـدَتي
وَيُزيِـلُ عـني فـي الأواخِـر وَحْشَـتي
أَيَكَوُنُ لِي أَمَـلٌ وَقَدْ وَلَّـى الصِّـبا
وَغَـزَا المَشِيبُ سَـوَادَ كَامِلَ لِّمَّــتي
عَـهدُ الصِّبَـا وَلَّى كَـأَنَّ سِنِيـنَهُ
طَيْـٌفٌ مِنَ الأَحْـلامِ سَـاعَةَ وَلــتِ
وَنَصِيحَتِي أسْـدِي بِـَهَا لِصَواِحِـبي
رَدُّ الخَطِيـبِ أَرَى أَخَـسُّ حَمَـاقَــةِ
وَتَـوَهُّمُ الآمَـاِلِ لَيْـسَ بِنَـافِـعٍ
وَصِنَاعَةُ الأَحْـلاَمِ مَحْـضُ خَدِيـعَـةِ
فَحَيـاتُنَـا مِـنْ دُونِ زَوجٍ آفَــةٌ
وَسَـعَادَةٌ بـالْوَهْـِمِ مَحْـضُ خُرَافَـةِ
شعـر : سعـيـد تــايــه
عمان _ الأردن
3/8/2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحب يغتال صاحبه ))...............المهندس : سامر الشيخ طه



قصيدة بعنوان ( الحب يغتال صاحبه)
يا من دخلتَ إلى قلبي على عجلٍ
هلّا تلطفتَ بالقلب الذي عشِقا
هلَّا رعيتَ فؤاداً أنتَ تسكنُه
وكان من قبلُ في بحر الهوى غرِقا
فقبلكَ البعضُ أغرتني محبَّتُهم
والبعض وافى وبابَ القلب قد طرقا
وقد سقيتُ كؤوسَ الحب أفئدةً
وأنتَ مَن مِن هواه القلبَ كان سقى
فارأفْ بقلبٍ غدا طوعاً لفاتنه
وفي هواكَ وقد أغريتَه علِقا
أخشى من الحب أن يأتي بآخرتي
إنْ منه قلبي ذوى وانهار واحترقا
فالحب أودى بعيشٍ كنتُ آلفُه
سهلاً فصار عسيراً بل غدا قلِقا
والنوم صار يجافيني ويهجرني
عن مقلتيَّ مضى بل منهما سُرِقا
وصرتُ أقضي ليالٍ ساهراً وأنا
أسامرُ الليل والأحزان والأرقا
وأرقبُ الفجر كي يأتي لينقذني
فلا أراه من الظلماء منبثقا
يطول ليلي وأحزاني ترافقه
والدمع من مقلةٍ يجري وقد هُرِقا
""""""""""""""""""""""""""
كفاك تعبث في قلبي وتتلفه
فقد غدا بعدما ذاق الهوى مِزَقا
وأنت تُعرِضُ في كِبرٍ وتتركه
كتائهٍ في دروب العشق قد صُعِقا
يمشي ويجري ويعدو دون فائدةٍ
كما يشاء الهوى أو كيفما اتفقا
تصفو وتجفو وتقسو كل ثانيةٍ
وأنتَ تصغي لمن مِن كرهه نطقا
وتستجيب لحسَّادٍ إذا حسدوا
ويدَّعون صلاحاً أو هدىً وتُقى
فأنتَ تهجرني والهجر يقتلني
وقد أرى فيه بعد الوصل مفترَقا
إمَّا إلى أرض تيهٍ لا سماءَ لها
ولا فضاءَ ولا ألقى لها أفقا
وإنْ أردتُ مسيراً لا أرى جهةً
أمضي إليها ولا ألقى بها طُرقا
أو سوف أمضي بأنفاقٍ ستوصلني
للقبر من بعده لا ألتقي نفقا
*****************
مازال قلبي شقيَّاً في محبته
وإنْ بدا وهو طلقٌ أو بدا ألِقا
وإن بدتْ منه حين الهزِّ رائحةٌ
كأنها من جمالٍ تشبه الحبقا
فقد هوى في متاهاتٍ مدوِّيةٍ
وكان حبكَ لمَّا زلَّ منزلَقا
وكان حبكَ للآلام منعرجاً
وكان حبكَ للأحزان منطلَقا
هل كان ذنبي بهذا الحجم من كٍبَرٍ
إذ كان قلبي بفِعل العشق قد خفقا
أو أنه كان سبَّاقاً بفعلته
ما فاز بالوصل من في حبه سبقا
من قال أن الهوى يغتال صاحبه
لا شكَّ والله فيما قال قد صدَقا
تمت في ٣٠/ ٥/ ٢٠٢٢
المهندس : سامر الشيخ طه

مجلة وجدانيات الأدبية (( حفيدتي مريام ))...............الشاعرة نديرة جوبراني




حفيدتي مريام
من الذاكرة ومع نغمة التهليلة الجميلة
* * *
تـهـليـلـة جـدة
نامي يا أمي نامي
يا مهجة روحي وفؤادي
انت الأمل .. أنت الروح
وانت بلسم هالجروح
على لهفة قلبي حني
لاتخيبي لي أمالي
نامي يا قمري نامي
أنت زهرة في أيامي
وأحلى وردة ببستاني
انت السعادة بأحلامي
وعيونك وحي لإلهامي
وفيها بخبي أسراري
ونامي يا أمي نامي
ياكل أهلي وكل ناسي
وبسحرك والله هيماني
بدي منك نظرة عطف
ليفرح فيها هالقلب
وأحملك عجناح الشوق
وغرد لك بألحاني
ونامي يا عمري نامي
ياشحروره بسما بلادي
وغنوة جميلة لأشعاري
غردي لي مثل هالطير
بحبك أنا ولهانة
وطاير من برجه عقلي
وصوتك فرفح وجداني
نامي يا أمي نامي
لا ذبحلك هالحمامة
بضحك عليك لتنامي
روحي ياحمامة لاتخافي
وعلى جناح الشوق طيري
ووصلي سلامي لأحبابي
لا تحزني على أيامك
العمر بحسرته
وفرحه ماضي
نامت حبيبة قلبي
وارتحت أنا من ها اللبكة
والعمر ماعاد يتحمل
لابكي ولاهم ولا ضجة
ما بدو غير راحة هالبال
ليكمل مع هالمشوار
برأفة ولهفة وحنية
وتآلف للقلوب الهنية
تنطلع من هالمحنة
ونطرب على هالترنيمة
وتأخذنا في نومة هنية
وننام النومة الرضية.
نديرة&ج

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...