وأعودُ منكِ إليكِ مثل مسافرٍ
قد باتَ يعشقُ في منافيكٍ السفر
لا تعذليني والفؤادُ مدينةٌ
أنت الظِّلالُ بحرِّها
أنت المدى
أنت الشوارع والمساكن والشجر
أنت اكتمال العشق ما خطَّ الأسى
بيني وبينك رحلةً
فيها أصارع ألف ليلٍ من ضَجَرْ
سيمرُّ كلَّ الضيقِ يومَ سنلتقي
أهدي إليكِ العمرَ مهجةَ عاشقٍ
وقفت تصالحه الحياة
كأنَّني أرض تَعَطَّش رملها
ورؤاك تمنحها المطر
كلي يقينٌ باللقاءِ
وما اللقا إلا مقاديرٌ،
وكل مسافةٍ
بالصبرِ يطويها القدر
...
صلاح العشماوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق