قصيدة:(( كنا توأمي روح ))
كن توأمي روح فرقتنا أفاعيل.......لك الله يا أبي زرعت بيننا أباطيل
فأعطيت ذا مال و حرمت فقير..........مزقتنا خرقا و قد كنا سرابيل
كل الناس تعدل بين بنيها إلاك.........تعكر صفوا بيننا وتطفئ قناديل
أيلتقي الشتيتان والنار متأججة.......و أنت تبذر سما و تطلق آبابيل؟
ليتنا كنا غرباء كي نلتقي مرة!. ..........طالما الإخاء لم يمنع أساطيل
أبتاه أنا لست نادما على بعدي......فالبعد نجاة والقرب نار من سجيل
ما هذا الذي فعلت إلا أباطيل؟...... فرقت بين بنيك من أجل مثاقيل
أخي أراك انسقت وراء شياطين......جعلت الحرام حلالا وكنت قابيل
فلا الحياة راحة ولا الموت نعيم.......والضمير يؤرق و المفقود هابيل
شياطينك اللائي زينوا لك التضليل.....غدايتبرؤون منك يوم الرحيل
أخي من أعان ظالما كان له شريك.......فالذنوب تفنا وتبقى المراسيل
أخي انظر كيف كنا؟و إلام صرنا؟.......أي جرم فعلت بنا؟ أيها الخليل
يا ابن طين إلى الطين ستؤوب........فخذ ما شئت إنما تأخذه غرابيل
لا لن يدوم إلا ما أخذته حقا.........فدعك منه ولا تكن كأصحاب الفيل
لا تقل لي أنا بار بأبي وإخوتي........إنما البار من أراد صلاحا لا تضليل
البار من أعطى كل ذي حق حقه....وتسامى ولام نفسه وإن كان فضيل
البار من وصل إخوانا قطعوه.........وشاركهم فرحة العيد وحزن القيل
البار من ذهب مهنئنا لامن توارى..........مقاطعا وهو الجائرعلى الجيل
البار من أعاد الحقوق لأصحابها........وصم أذنيه ولم يسمع لكل دخيل
البار من أراد لأبيه جنة لا سعير ............. فنصحه إن جار بقول جليل
فربماعاد لرشده فعدنا عصبة....فالذئب يفترس القاصيةويفتك بالقليل
فدعك من أوهامك فالأرض فانية..ينفى العود وتبقى الروح عليه دليل
فهل في الحياة شيء يقتضي ........ظلما ؟وهل دام ملك لملك ضليل؟
فدعنا لأقدارنا و اترك الأقاويل .... فأخوة يوسف جمعتهم أرض النيل
....................................
شعر/صلاح الشناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق