الاثنين، 17 يناير 2022

"في مقلتيها حرم آمن"............الشاعر حسام الدين ريشو



في مقلتيها حرم آمن
_______________
الذكرى السادسة للرحيل المباغت في الثلاثاء ٢٠١٦/١/١٩ وكأنه ومن خلق الموت والحياة كأن بالأمس
حسام الدين ريشو
************************
ياقدرا اغتال مني
ثغر الابتسام
وألقاني
بين موج من الأحزان
بلغ وسام مني السلام
قل لها:
مازال يصطلي بالفراق
وتظله
سحب من الغمام
والحزن مقيم بالفؤاد
موج بحار
أو إعصار
من وطأة الآلام
كنت له العمر الندي
والربيع الذي
نحرته يد الأقدار
وكانت فديته ليال طوال
من السهد والأسى
وفيض من الأشجان
ومسني الضر
ولم تخبو الآهات
وقد دهمتني عادية الزمان
رغم ما يقال
إن لكل حال زوال.
كيف؟
وبنيتي
كان آخر عهدي بها
قبل الرحيل بأيام
وحديث بر لأبيها
تعروني لذكراه عبرة
وتسجد له الأوراق والأقلام
كيف؟
ولها غصن وسنبلة
في مقلتيها
أرى حرما آمنا
يجعلني
كالعابد في المحراب
وتتجلى لي
عينا من رحلت
منذ ستة أعوام
فتهب عاصفة الحنين
كحنين قلب الصب
حين يشتاق الوصال
فأنادي
وكأنني اهذي
أحقيقة
أم أضغاث وأوهام
أنك
في ذمة الله ياوسام؟
إن كان التلاقي
عز مطلبه
ولا يبدو له أوان
فطيفك لم يغادر
وأراه
في كل زاوية
أو ركن من الأركان
جزاك الله مغفرة
يا أطيب الناس برا
وفي خطاها كانت
تزهر براعم الإحسان
وحتى نلتقي
أمضي
في ركب الساجدين لربهم
أسأله لك رحمة
تموج
في دوائر الرضوان
و
عليك مني السلام
عليك مني السلام
**************
حسام الدين ريشو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...