يوما سألقى في انتهاء مطافي
هذي التي في قمةِ الأوصافِ
ستعود لي بعد انتظارٍ هدَّني
أسقي إليها كلَّ ودٍّ صاف
لتزيح عن عطشي بثغر مانحي
كأس الحياة معتَّقاً بسلافِ
وتردَّ لي بعد الجنون تعقُّلي
وترَّم بي ما كان من إتلافي
تلك المقيمة في حنايا مهجتي
بدمي أسطِّرها وفوق شغافي
أهديتها كلِّي وكلِّي راغبٌ
كي تستقرَّ بأضلعي وضفافي
قدري وإن أدمى التَّصبُّر خافقي
أحيا لها بقناعة وعفاف
ثقتي بها ثقة النهار بضوئه
ثقة الحجيج بكعبة وطواف
وغدا ستجمعنا الحياة لينتهي
في قربها ما طال من إجحافي
سلطانتي وأنا الجدير بعشقها
وكفى بها من ثلة الأشراف
....
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق