" فتى على طريق العشق "
.......
قام من مجلسه ، من بين أهله و ذويه ، أغلق عليه باب غرفته ، وضع جسده على فراشه بنية النوم ...عبثا ، لم يسطع النوم ...قام ، فرش سجادته ...و سجد....أطال سجدته ...
رفع رأسه و الدموع قد بللت وجهه ...
وقال .....
.......
أيها الحبيب...
كيف أصبحت بين أهلي كالغريب ؟!...
كيف بت غريبا ....
مقروح القلب حزينا...
من يرى حالي ذا ينصحني بطبيب!!..
كيف بت غريبا عني !...
كيف بت لا أعرفني !...
و لا أريدني ! ...
كيف طيفك لا يفارقني !...
كيف بات حبك يحركني ...
لأتحدث عنك...
لأحدثك...
لآتي اليك !...
من ضيق صدري من نواك...
أختنق في أنفاسي ...
من توقي ...
أتقلب في جمر اشواقي ...
و من حرقتي..
أكتوي...
حتى لا حديث بت أشتهي...
و لا أنيس أبتغي ..
لا حبيب أرتجي ..
و لا خليل لأحتمي ...
تبرأت من معبد شيدته بيدي...
حطمت أوثاني ...
أغلقت دير رهباني ...
كفرت بكل ما عداك ...
وكفرت بي ...
تبرأت مني ...
و جئتك باك ...
حبيبي ماذا حدث لي ...
هل ناديتني إذ ناديتك ؟!...
هل ترغب بي إذ رغِبتك ؟!...
هل تريدني إذ أردتك ؟!...
من ناداني ؟!...
من دعاني؟!...
من لبى و من استجاب ؟!...
بقلم : بسمة امل
16/02/2021


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق