لكم غنّت لنا شمسٌ!
وكم فرحت ليالينا!
وكم رقصت أزاهيرٌ!
غرسناها بأيدينا
لنا فى الحقل سنبلةٌ
وريحانٌ ونِسْرينةْ
ولكن للنوى قدرٌ
لأقوى من أمانينا
فأمسى حبنا ذكرى
تطوفُ بليل ماضينا
فلا وطنٌ سيجمَعُنا
ولا نهرٌ سيروينا
ولا قمرٌ يُضىءُ لنا
ظلامَ الدربِ نادينا
حبيبى ليتنا نأتى
إلى تلٍ بوادينا
تركنا عنده شالاً
ومنديلاً ويسْمينةْ
أنا فى الأصل أغنيةٌ
لثكلى من حكاوينا
بناةَ الشِعر رُحماكم
علمنا الوجدَ سابينا
فمالِ الشعر يُسعدكم
وقولُ الشعر يُبكينا
وعُشّاقٌٍ
...
دروبُ الوصل تجمعهم
ونحنُ الدربُ يُقصينا
فإن يأتِ الرحيل غدا
فكيف الوصل يأتينا؟!
______________حسن المسلمى_____________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق