قصيدة بعنوان" محمد الدرة "كتبتها حينما اطلق العدو الاسرائيلي النار على الطفل الفلسطيني محمد الدرة ابان ثورة الحجارة بينما كان ابوه يلوح لهم بيديه ألا يطلقوا النار عليه ولكنهم اردوه ومات في حضن ابيه ، كانت الصورة مأساوية. وكانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي يراه فيها الناس على الشاشات فقلت حينها :
لمحته مرة ،
لكنها كانت
بعمر هزيمة مرة
خمسون عاما
من سنين القهر
يا أمة العرب
قد سقانا الدهر مره
لمحته مرة
كانت يداه تلامس
الشرف الرفيع
وعيناه عالقتان
في هدب المجرة
..محمد الدرة
طفل قضى
ولم يذق طعم الوطن
لم يذق طعما لكرة .
لم يلتقط حجرا
إذ عاجلوه بطلقة
أودت بدرة .
لم ينحن
لكن هوى ..
صوب احضان ابيه
ليخبيء الامل الضليل
ويودع الأحضان سره
لم ينحن
لكنه
حن الى إغفاءة
فوق الزنود السمر
ليشم أنفاس العروبة
أو يحس بشهقة
أو نبض زفرة
محمد الدرة
من ذا يواجه باليدين رصاصة
غير العصي على الظبى
غير الأبي على المفرة
من دفاتر أشعاري إبراهيم حمزة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق