وأخشى بعد وصلٍ من تناء
يبث الحزن في ليل انطوائي
وأبحث لا أراك وأنت عندي
لأقرب من وريدي والدماء
إليك أسير لا أدري لأيٍّ
مصيري رغم ما بي من رجاء
وقد عانقتِ أيامي فأضحت
صفاءٌ في صفاءٍ في صفاءِ
دعيني في رحابك ذاك قلبي
لأجلك ما حييت بلا انتهاء
لعمرك لست ما أحياه حلماً
ولكني سأرضى بالقضاء
حملت إليك أشواقي وأدري
بأن الروح قد سبقت لقائي
......
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق