الأحد، 31 يناير 2021

أَدُقُ البَابَ ، أسْمَعُنِي..............الشاعر عبدالله بغدادي


أَدُقُ البَابَ ، أسْمَعُنِي ، وَصَمتْ

يُعَانقنِي خَيَالٌ ، دَوَّى صَوتْ
وَفِي نَفْسِي جُيوشُ الخَوفِ تَقْعَى
وَأسْأَلُنِي أهَذَا الصَّمْتُ مَوتْ؟
فَيَطْلُقْنِي المُعَانِقُ مُسْتَرِيبَاً
وَيَنْأى كُلَّمَا مِنْهُ دَنَوتْ
فًأَظْلَمَ دَاخِلِي وَازْدَادَ رُعْبَاً
وَأَسْأَلُ هَلْ ظَلَمْتُ؟ ، وهَلْ قَسَوتْ؟
فَإنْ أُخْطِيءْ بِحَقِّكَ دُونَ قَصْدٍ
فَيَحْسُنُ ياَصَدِيقِي إِنْ عَفَوتْ
وَلَكِنْ يَاشَبِيهِي مَنْ تَكُونُ ؟
تُرٌافِقْنِي كَظِلِّي مُذْ خَلَوتْ
فَفَاجَأنِي : أَنَا النَّفْسُ المَلُومَة
وَإِنْ لَمْ تَحْتٌرِزْ مِنِّي كَبٌوتْ
وَإِنْ أَدٌّبْتَنِي وَكَبَحْتَ غَيِّي
تَنَلْ خَيْرَاً ؛ وَبِالحُسْنَى سَمَوتْ
...............
.............
وَأَسْمَعُ صَوتَ صَاحِبَتِي تُنَادِي
أَتَصْحُو يََاحَبِيبِي ، أَمْ غَفَوتْ ؟!
_____________
شعر : عبدالله بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...