جزء من قصيدة ( ركابِ الجُهًلِ ) :
أسِفٌ عَلَى قَولِ الجَهُولِ الأَجْهَلِ
مَنْ فَاضَ بِالرَأيِّ القَمِيءِ الأخْطَلِ
وَعَزَوهُ رُغْمَ الخَرْفِ خَيْرَ مُفَكِّرٍ
ولِخَرْفِهِ أَضْحَى عَظِيمَ المَنْهَلِ
فَازدَادُوا مَسْخَاً مُحْبِطَاً لايُرتَجَى
خَيْرَاً بِهِمْ وَرُقِيُّهُمْ لِلأَسْفَلِ
فَالقَولُ قَولُ ( حَذَامِ ) ، لا بَلْ قَولُهمْ (١)
حَتَّى وَإِنْ مُزِجَ بِخَطْلٍ مُذْهَلِ
فَحَيَاتُنا مُنِيَتْ بِهِمْ وَبِغيِّهُمْ
حَتَّى تَفَرَّدَنَا بِسُوءِ المَوئِلِ
َمَسَخُوا العُقُولَ فَبَلَّدُوا إِحْسَاسَنَا
فَغَدَونا نَسْبحُ فِي مَخَاضَةِ مُوحِلِ
فَقَنَعْنَا بِالذُلِّ الَّذِي نَترَشَّفَه
وَخَنَعنَا للِعَارِ القَمِيءِ الأَرذَلِ
.......ً...............
.......................
...........................
نَحْنُ الأُولَى كُنَّا الجُذُورَ فلَمْ نَعُدْ
إلًا عَبِيدَاً فِى رِكَابِ الجُهَّلِ
هيَ دَولةٌ للجَهلِ ، لا بَلْ جَولةٌ
والليلُ مَهْمَا يَطُولُ حَتماً يَنْجَلِي
بِإِرَادَةٍ ، وَبهِمَّةٍ ، وَبِوعَينَا
بِهِمُ الثَلاثَةِ نَرْتَقِي لِلأَجْمَلِ
هيَ فِكرَةٌ قَدْ يَبدُو فِيها مَخَاطِرٌ
مَنْ لمْ يُخَاطرْ لمْ يفُزْ بالأَمْثَلِ
فالقَيدُ مَالمْ تَكْسَره ، قَدْ يَكْسَرَكْ
فَاضْرِبْ قُيُودَ الظَّالِمِينَ بِمِعْوَلِ
...........................
..............................
.................................
فَانٓهضْ وَدَافِعْ عَنْ حُقُوقِكَ ، لاتَنَمْ
فَالحَقًُ يَأتِي بِالرِجَالِ البُسَّلِ
مَاضَاعَ حَقٌّ طَالمَا لَهُ طَالِبٌ
يَنْزَعهُ مِنْ أَيدِي الغَصُوبِ الأَجْهَلِ
مَنْ لَمْ يعِ دَرْسَ التَّارِيخِ بِفِطْنَةٍ
فَيَكُونُ بَطْنُ الأَرضِ خَيْرَ المَنْزلِ
شعر: عبدالله بغدادي
(١) إشارة إلى قول الشاعر القديم
إذا قالت حَذَامِ فصدًقوها فإنً القولَ ماقالت حَذَامِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق