البـَـــعـْـلُ كَـهـْـــلٌ والـثــَكـَالى أَربَعـَهْ
مــن أيــــنَ نـَـأتي للصَـــبيِّ بمُرضِـعَهْ
فـَالـــدَّارُ تَـسْـــــألُ وَالبـــلادُ وَأهْـــلُهَا
هَل مـنْ ( صلاح الدين ) حتَّى نَتبَعَهْ
قُصـِّيْ لـنا يـَـا أخَـــتَ مـــوسى دَربـَهُ
أَبَعـِــيـْـدُ عَـنَّـــا أمْ قَـــرِيْبٌ مَـجْـمـَعَهْ
هــَذي بــِـــلادُ العــربِ لا شَــأْنٌ لــَـهَا
قَتـَلــتْ فَتــَـاها ثـُـمَّ أَحْــيـَتْ إِمَــعَـه
هـــَـذي رِجـَـــالٌ ضَـيـَّــعُـوا أعْـرَافـَنَـا
بيـن الخُـنـُوعِ وَبـَـيـْـنَ تَطْبِيْلٍ مَـعَهْ
إنْ جــاءَ وَفْـدُ السـابقينَ فـَقــُلْ لَهُمْ
أيـنَ الخَــلاصُ وبـَـــابهُ كيْ نـَقـْـرَعَهْ
يا أُخْـتَ مُــوسَى لا سَـبِيْـلَ بـِدِونِـهِ
نَبَشَـتْ قُـبـُـورَ الأوليــنَ الجَــعـْجَـعهْ
#حاتم_متولي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق