السبت، 2 يناير 2021

" ونسيت أني آدمي " للشاعر المبدع محمد محمد


كتبت هذه القصيده.
عام 1987
ونشرت في الديوان
عام2003
ونسيت أني آدمي
.......... 
-1-
ونسيت أني آدمي
جئت من رحم الحياه
ونسيت إسمي من أكون
وكيف صرت من الجناه؟
ونسيت أن 
النفس سجان
وأن الشعر قضبان
وأن الزهر مشنوق
وممنوع شذاه
ما كنت أحسب أنني
أحد البغاه
-2-
............ 
ونشأت طفلا
حال أطفال القرى
فلكم لعبنا في أزقتها
وغطانا الثرى
ولكم لعبنا عسكرا
وحراميه؟
نذروا التراب علي
الوجوه
نعفره
أين المقامة يا أنا
وحدود قريتنا بلا
أي اتجاه
.................... 
فحدود رؤيانا
ظلام 
قد يمثل معضله
وأرضنا وسماؤنا كأهلنا
لايعرفون الفرق
فرقعة السياط 
على الظهور
ولا.. دوي.. القنبله 
ويخلطون الفرق مابين
الجميل مع القبيح
فيشمله
ونحن من فرط الحديث
محدثون
منظرون
ملسنون
بلا شفاه
-4-
.............. 
عني أنا
ساءلت نفسى عشرات
الأسئله
عن نشأتي عن موطني
هذا الذي
كسر القلوب
-بمعوله-
كم خلتني وخلته
وطنا عزيزا
لم يعد من يجهله
ولكم تخيلت السماء
صحيفتي
ويراعتي بالشعر
نجما تغزله
لكنني حلم فقير بائس
ضمن الحكايا
في تهاويم
الغواه
-5-
...............
وصحوت بعد الخوف
أبلع حسرتي
وتلوكني اللسن الغريبة
في تقاطيع القصيدة
حرف خوف
راعني 
وسد ما بيني وبين
الشعر
سلطان..وجاه
فخفت أكتب كل شىء
وأي شىء
وأخاف أنفاسي تقول
بأنني
والشعر
خبر...مبتداه
الخوف يجري كالدماء
بداخلي
حتى الحياة
نسيتها
حتى الحياه
.........................
محمدمحمد الشاعر
القصيده من ديوان
إلي معذبتي
الصادر سنة2003م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...