شَوْقٌ
شَوْقٌ سَطَرْتُ حُرُوْفَهُ بِدِمَائِي
وَالشَّوْقُ -مِنْ قِدَمٍ- أَخُو الْأَحْشَاءِ
شَوْقٌ أَلَمَّ بِمُقْلَتِي وَمَشَاعِرِي
وَنَأَى بِلَوْعَتِهِ عَنِ الْإِغْمَاءِ
شَوْقٌ أَقَامَ نَبَاتَهُ بَيْنَ الْحِجَى
وَعُرُوْقُهُ تَزْهُو بِدُوْنِ الْمَاءِ
شَوْقٌ يَنُوْحُ بِهِ الْخَيَالُ وَنَبْعُهُ
مَا أَقْبَحَ الْأَفْكَارَ دُوْنَ نِسَاءِ!
أَهْوَى وَلاَ
أَدْرِي الْهَوَى حَيْثُ ٱنْتَوَى
فَكَأَنَّنِي فِي لَيْلَةٍ لَيْلاَءِ!!
أَبْنِي بِحَرْفِ صَبَابَتِي دُنْيَا الْهَوَى
فَالْخُلْدُ لِلْأَشْوَاقِ وَالْأَعْضَاءِ
لاَ تَعْجَبُواْ مِنْ شَوْقِنَا قَبْلَ اللِّقَا
فَتَعَجَّبُواْ إِنْ هَاجَ بَعْدَ لِقَاءِ
يَا زَهْرَةً فِي نِغْمَتِي؛ يَا نِغْمَةً
فِي زَهْرَتِي؛ يَا أَرْحَمَ الرُّحَمَاءِ
يُبْقِيْكِ رَبِّي فِي جِرَاحِي بَلْسَمًا
وَتَكُوْنُ أَرْضُكِ سِيْمَةً لِسَمَائِي
شعر:
مصباح_الدين
صلاح_الدين
أديبايو
نمير_الشعر
١_١_٢٠٢١م.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق