
يا ظـبـيـة الـبـان... ماذا بعـدُ؟ أهـواكِ
والشوق يفضي على الأضلاع نجواك
إنِّي افـتَـديُـتك تلــك الـروح يـا أمـلًا
لا زلـت أحصـد فـي مُضناه أشْواكي
عمري اقتسمتك ما بالقلب من فَـرَحٍ
خـبـّأتُ حُـزنـي بعـيـدًا رغـم إنهـاكي
أخـفي حنينًا وقـد ضاقت بِـهِ طـرقٌ
إلــيـك تـمــضـي بـلا وعـيٍ وإدراك
شابت سنوني وكم باتت على عطشٍ
هـذي الـعـيون وكـم ناجـيت ذكـراكِ
يـا ظـبـيـة الـبـان والأيـامُ شَـاحـبـةٌ
لا لـون يـطـفـو عـلى عَـيْـنَـيّ إلاك
أرنـو لوجـهـك مـحـزونـًا ومـبـتـهـلًا
أمام طـيفـك بئـس الضاحك الباكي
ما حـيـلـتي منذ أن قدَّ النوى كبدي
شـوقـا أصـارع فـي الأحزان منـفاك
أغدو صريعًا على الذكرى ووا قدري
بـأيِّ أرضٍ أَيــا دُنْــيَــايَ ألــقَـاكِ
يـا مُـنـيةَ الروحُ ما رَفَّ الهوى وتَرًا
إلَّا وعـشـقـي بـالــوجــدان غــنَّـاكِ
........
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق