الأربعاء، 20 يناير 2021

جنود وجثة................الشاعر عبدالله الخزعلي


خطوط بلا هدف
روح الخيزران
جرفًً بلا قاع
لا وجود
العيش لا جمال به
سوا الموت
عن الاجهاض او
الغياب
الشمس احرقت بعض
النبيذ الى الملائكة
ليحضر الشيطان
كان غيابه هو الأصل
توسدت الارض من الصراخ
لندخل بوابة الخطر المقيته
لندخل ابواب قلبا قُد
كضمحلال مقبرتي عند القصيدة
ابيض هو اللون واللون اخرً
واللونً هو ذلك الاصلي
مبتعدا عن الحقيقة
جنود الحرب
ارصفة شوارع
واطراف مدفع مصرعين
لتموت الحريه
وتشتعل جثة مقطوعة الاصبع
كيبئة هي المحرقة أضرمت
النار في حديقة جسدي
فاحرقته
فاتجعدت جميع العواصف
كما الصحراء والأضرحة
كما الأساطير
اتنالوا العقاقير
ينتشر كالموت
ذلك الظلام كاالمصيدة
واستمر على نفس السجية
اسكب البنزين على مطلع المواليد
انظوي تحت البرق ولكني
أقف دائما

؟!
......
كل هذا الالم معانة اللحظات
صدفة العجاىب
كانت تجاربهم تحُدث للحياة
وكانت تنتظر
مع هذا لم تشفى الجروح
وما كان الوجع الا قصيدتي المعباة
خمرا
ابعد ناظريك توقف
اجعل الخمر جليس شهواتك الميتة
انهض ثم ارقص بانفجار
كانك عود الموسيقى بيدا أحد
الجزاريين الذين يقطفون
رؤس البشر وافكار
الاحرار
بقنسوة الزعيم وقدسيتهُ المحيرة
الى الان مجرد

جنود وجثة
عبدالله الخزعلي
اللوحة من رسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...