التطور العلمى والأحلام العربية
...............
التطور الزمنى وأحلام العرب بين عصر العولمة والتأثير المعنوى بين العلم والدراسات النفسية ومدى تطويع العلوم المتقدمة فى إحكام السيطرة على العقل البشرى ومحو
الكامن داخلة من معتقدات وعقائد
ومحاولة الهيمنة والإحتكار للعقل
العربى الذى مازال غائب عن أفق الصورة الواضحة من مواكبة عصر
أباح كل شىء بأنماط مختلفة فى
التقديم والرؤى والدلائل والمشهد
بين التطلع للغدومستقبل متسارع
من نحن ومن سنكون سؤال مبهم
فى غياب الإجابات الواضحة وما
زال السكون العربى قانع وقابع ولا
أراء للتحديث والتطور العلمى المذهل والذى ينطلق دون رحمة أو
توقف و يسير بأقصى السرعات الزمنية والتعجل ليترك من أراد الخمول والكسل والقناعة بعقلية
المستوردوالراضى بموقعة كمشاهد للركب والراحلة الكاسب هو من يتطلع لغد علمي والطامح فى رقى
عليه الإجتهاد والصبر والمصابرة
وإن العالم لن يتوقف عن التطور
العلمى وعلينا اللحاق قبل أن يسير الوقت بلا عودة ولا حضور لنا.....
فهل نفيق من طيات الغفوة ونقرأ
مايدور فى عقل الآخر ونستعيد
التوازن المعنوى والنفسى ونكون
حاضرين فى كل المحافل العلمية
ونتطلع بورع إلى طموحات تعلو بنا
وجها لوجه أمام التحديات القادمة
ونكون قادرين على قيادة أنفسنا
علميا ونعترف ان من حولناطامع ومستفيد من تراجعناعلميا وثقافيا وأكتفيا بالتفاخر بأمجاد الماضى البعيد بل نقول كنا معلمين للبشرية
وأسياد العلم ومقدمية....
والسؤال هنا يقول أين نحن الآن ومن سوف نكون وإلاجابة هى نحن مستوردون كل شىءولك أن
تتخيل حجم الموازنة التى تنفق
على تطوير البحث العلمى من
كافة الدول ومنها على سبيل المثال
والحصر العشر دول الأولى خلال سنة ٢٠١٩، ٢٠٢٠ وهى كالأتى
الولايات المتحدة
٤٧٣٠٤ ٪ ٧٤٢. ٢ ٢٠٥١ ٤٤، ١
الصين
٤٠٩ ٪ ١٤. ٢ ٢٩٨٠٥٦
الإتحاد الأوروبي
٣٣٤٠٣ ٪٩٤. ١ ٠٥٦ ٦٥٧
اليابان
٨. ١٧٠ ٪٥٨٣. ٣ ٠٣١ ٤٤ ، ١
ألمانيا
١٠٦٠٥ ٪ ٢.٨٤٢ ٤٦ ٠ ٣١٣، ١
كوريا الجنوبية
٩١٠٦ ٪ ٤.٢٩٢ ٠٤٧ ٥٨ ، ١
الهند
٦٦٠٥ ٪ ٨٥. ٣ ٣٧ ٣٩٠
فرنسا
٥٨٠٤ ٪ ٢٥٦. ٢ ٥٩ ٩١٤٠
بريطانيا
٤٣٠٧ ٪ ١.٧٠١ ٤٤ ٧٠ ٦٧
إسرائيل
١١٠٢ ٪٤.١٠٩ ٣٦١٥٠٦ ، ١ وأين نحن يا امة العرب فى هذا
التصنيف ولما أرتضينا ونحن نملك
المقدرة لأن نكون فاعلين وليس
مستوردون للنظم والعلوم وقد دخل العالم مرحلة النظام الرقمى
والتعليم عن بعد والصناعات العالية من الطاقات والتكنولوجيا والبحث
العلمى المذهل والمتقدم فى علوم الجيولوجيا والعلوم الفيزيائية والكميائية وعلوم الأرض والفلك
وعلم المعادن والاحياء الدقيقة
والبيولوجيا فأين نحن من كل هذا
الكم من الدراسات التى تخدم مجتمعنا وتساعد على التقدم و
تطويرالمنظومة كاملة دون نقصان
علينا التوجة بعين فاحصة وعقل مستنير بوهج من التكاتف والعمل
الجاد تاركا نظرة التراجع والثبات والسكون والغفوات التى لاتفيد ولا
تسمن من جوع والمضى قدما إلى
الرحب والسعة وغلق أبواب أمس والماضى القديم وعلينا مواكبة عصر التطور بمنطق إلانتقاءللعلوم والثقافات والابداع بما يساعدنا
فى إجتياز مرحلة العسرة والفرقة
والتشرذم والخضوع لمتطلبات الآخر والنهوض سريعا ولو بالكثير
من التجارب فليس معنى الفشل مرة تعنى الإنكسار والتراجع للوراء والرضابالتهميش والسكون تحياتي إلى كل مواطن عربى مسؤل يحلم بالتاريخ المعاصر ويسعى نحو أمال
تعلو بنا إلى الرفعة والرقى وتنامى
المكانة والوصول إلى متطلبات شعوبنا العربية من زهو وفخر وطموح تصل أركانة عنان السماء
وفى نهاية الحديث تحيامصر مهد
الحضارات والثقافات عاليةهاماتها
فى عنان السماء
بقلم
الكاتب /محمد عبدالله
سكرتيرالإتحاد الدولى العربى للشعراء والادباء والصداقةبين الشعوب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق