أتظن
أتظن أنك في بعادك شاغلي
كالنار تحرق خافقي وأناملي
كلا فإني كالجبال بقسوتي
ريح تلاطم قاربا بسواحلي
فارحل أو الزم شاطئي وموانئي
ما عدت في أعماقي حبا واصلي
ذاك الشراع وكم جمعنا مرة
والآن فرق بيننا ومخاتلي
عشق السلام أكان ماض وانتهى
أم صرت ندا مهلكا ومقاتلي
قلي بربك هل كففت تظلما
فالعشق طبع الطيبين مكللي
حين التقينا والتقت نظراتنا
وتعانقت أرواحنا بتذللي
جزنا الحدود بجرأة وتبددت
فينا المخاوف حتى كادت تنجلي
فالشمس قلبي والفضاء موانئي
والشعر بيتي والقصيد مداخلي
أتظن أنك في جفائك ناجي
أو في جحودك راحل ومعللي
ابتسام أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق