ق:هــــــــذا مصيــر الإغترار
ك:أحمــد عبد الرحمن صالح











كوني هنا:
حيث الظــــــــــلال البَاَئدة
أنا لا اُريــــــــــــد الإنكسار
وحَذاري من سطوة عقابي
فالصبر علقمـــــــــــهُ مَرَاَر
اِيـــــــــــــــاكِ أنّ تتعرضي
لطـــــــريق مسلكُه اِنتِحَار
أنـــــــــا وأنتِ وجــــهتين
فالمـــــــــاء لا يُخلط بنَـاَر
قـد كنت شهماً حيـن كنت
اَعطيكِ حـــــــق الإختِيَـاَر
واليوم بت ظــلال ماضي
لا يبتعث أي إفتخَــــــــاَر
قـــــــــد كنتِ قلب ملوثٌ
بخيانـــــــــــةٍ باتت دِيثَاَر
والغَـــدر فى صور التَعَدد
وكؤوس مـــن سُم الدَمَاَر
اَشجـــــان من ليلٍ عقيم
طاحت بألــــــــوية النَهَاَر
مَـــاَ عَـــــادَ قلبي يعتصر
ونُجيت مـن هذاَ الحِصار
مَــــــاَ عُـــدت ليكِ اَنتمى
مَـــــاَ عُدت انتظر إندحار
اِبكى علـــــى القلب الذي
أوليتهِ ذُل إحتِضَـــــــــاَر
اليوم قــــــــد عَادَ شديد
لم يبتئس فيكِ إنهيـــــار
ولسوف يحظــــي بغيركِ
من تحتويه بـــــلا إفتقار
مــن تكتفي بغـــــــــرامهِ
تمنحــــــهُ حب بغير عَاَر
يـا باكية سفــــــهٍ وزيـف
هــــــــذا مصيـر الإغتراَر
ولقد جنحت إلي العدوان
وقنعت أيضــــــــاً بالقرار
يَاَ بَاغية:
هــــــــذا مصيـر الإغتراَر
اَنجــــانــــي ربّـي بالفرَاَر
قــــد كُنتِ فجراً مُستعَاَر
كلمات: أحمد عبد الرحمن صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق