كقصيدةٍ ولهى لروح مغرمةْ
َوغموضكِ الـ عانيت أدرك طلسمَه
ََوهواجسٌ مكثت تحدِّثُ خاطري
هي مرةٌ تبدو وأخرى مُبهمة
في عقلي المنساق خلف سجيتي
دفعاً بخوفي يستعيد تأقلمَه
سراـ أهاجر في سرابك مثقلاً
فأخرُّ لا صفةً هناكَ ولا سمة
والعمر ما أبقت مناه نوازلٌ
وسطا على جسدي السهاد فهدَّمَه
أوَ لَمْ تكوني كلَّ أيامي فمن
وَشَّـى لقلبكِ أنْ يهاجرَ توأمَهْ
أوَ لم تكوني في الحياة رفيقتي
فَلِمَ افترقنا بالدروبِ المعتمةْ
إني أثور ولست أبلغ هدأتي
وجوانحي أمست بشوقك مُفْحَمَةْ
ما زال عطرك يستبيح أماكني
وبه استطابت ذي القصائد مرغمة
وأبوح باسمك والشفاة إذا غفت
عيني به تشدو إليك متمتمة
مالي صباح دون قربك يرتجى
فمتى إلى قلبي أتيت مسلِّمَةْ
.....
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق