قدري
......
قدري أبثك في اغتراب قصائدي
أملاً أطارده ولست بصائد
قيثارتي يا ذا اليراع إذا شدى
شوقا يرتل في الغرام فرائدي
لو أن عينيك انتهاء مسافتي
وبداية أخرى لقلب جاهد
وتركتِ رأسك في احتواء
تلهفي
ما بين أضلاعي وضمة ساعدي
لسمعت لفح الشوق يشهق في دمي
يشكوك كم أبكى الحنين معابدي
كم من ليال في غيابك أغرقت
دمعاتي الحرَّى جليد وسائدي
يا من زهدت سواك ما قد أشتهي
أو هكذا يلقي الهوى بالزاهد
لا ليل يحنو لاتكاء مضاجعي
إلا وأسلم للطلول تواجدي
وعزفت عن إياي يدفعني النوى
حد اشتعال النبض كان تواردي
آتيك من نفق الحنين محملاَ
برسائلي الحبلى بدمعي الساهد
يا أوَّلا أهواه حتى آخري
يا آخرا تحوي رؤاه مقاصدي
لو أنها الأشعار كانت تشتري
بلقاء من نهوى شريت قصائدي
أو حالت الأسفار ظل لقاءنا
في عالم الأرواح أصدق شاهد
ويظل عطرك بانتشاء جوانجي
كحضارة تحيا بعشق الخالد
َََ......
صلاح العشماوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق