الأحد، 26 يونيو 2022

(( رحيق اللقاء )) ................... الشاعر حمد سلامة عرنوس


رحيق اللقاء:
ياليالي الحب حان أن تعودي
ضاق صدري وانتفى عني هجودي
كيف أنسى مصدر الأحلام عندي
أو تغيب عني ألوان الورود
كيف أنسى ثغرها الوضاء مثل
نبعة الأحلام في نور الوعود
وشرابي شهد خديك لذيذ
من شفاك ثم من فيض النهود
ورحيقي وخموري ودناني
من عيون فيها أنغامي وعودي
كم مشينا في ظلام وفؤادي
من هواك مثل إشراق جديد
ورقصنا فوق أنسام الغرام
وركضنا بين صخر وجرود
كل شيء كان أدنى من منانا
مثل طير جارح فوق الطريد
لا نبالي بسكون وظلام
أو نبالي بجبال ونجود
قد سمونا فوق آفاق وكون
وعبرنا كل أصناف السدود
وتركنا الريح تمشي كالظلال
خلف حلم في هوانا وعهود
ماانثنينا أو عرفنا الذل يوما
مثل صخر في مغانينا شديد
إن دعونا الشمس هبت للقانا
أو دعونا البحر جاء بالردود
ماحسبنا أن دنيانا ستمضي
في هوانا نلنا أحلام الخلود
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 24/6/2019)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...