خازوق آخر ،
دُقّ في نعش الجسد الملقى
على الطرقات،
تجذّر في عمق العقل،
ولم يقلع ،
بات صلدا ،
تتقاذفه رؤوسٌ
تعلق عليه عار الأمة،
و تباركه نفوس الخسة ،
خازوق
يتأباه الشرف القابع خلف الجدران ،
صمت ، وبريق العين ،
حلم الكاهن صار نديّا ،
صحنٌ
تأكل منه جياع الصحرا ،
خازوق
صاب الحر القابع في سجن الوحدة ،
يتأمل، تتدحرج ...
آه ...
تتحول فكرة ،
ترسم خيط غبار ،
هو حال القابل والرافض ،
حين تشتد الأزمة،
خازوق لبس تلك الأصوات الحرى ،
هي وجه يلثم ساعات العسرة ،
يا ويل السائل والواقف
في وهج القيظ الهائج ،
ثورٌ
يتعدى النصل الواصل إلى الأحشاء ،
أبو أشجان
11_4_2022 ،الإثنين، 2:15، مساء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق