((دع روحك جميلا لا قبيحا ... أيها الإنسان))
أمطري يا سماء ما شئت أن تمطري ... فيحا ... قيحا ... لا يهم ما تمطرين ، فلم تعد للحياة طعما ولونا ، صرنا نتراكض خلف اشياء لا وجود لها سوى في الاحلام ، وحتى النوم أمسينا لا نتقنه ولا نعرف له منهجا ، فكيف الاتقان بعد اغتصاب الانسانية في عذريتها ورقودها الابدي في داخلنا عبر همجياتنا الرؤيوية الخاطئة والقاسية والتي تجاوزت حدود العرف الديني والدنيوي بلا مبالاة، فانجرفنا الى الحضيض الأسن تاركين قيم السماحة وأيقونات المحبة بكل الوانها الزاهية لتحل محلها الاحقاد والكراهية بلا حدود ، وقتل ما هو جميل داخل رحمها قبل مخاضها العسير ، فهاهي النفوس قد تحولت من أدمي الحس لوحش كاسر يريد القتل والفتك بكل من حوله بدون رادع للضمير او بمحاسبة أنسانية داخل النفوس لتشل الحياة بكل مفاصلها وتقتل اسبابها ومسبباتها لتحل الفقر والجهل وتعم الفوضى والعشوائيات ليتحول المجتمع الى مجتمع تسوده الاساليب الوحشية في التعامل بين الناس ليطفئ أي ومضة للامل نحو التقدم بجميع فروعه ، صرنا نحبو نحو مصالح بخسة الثمن تغيب ثمنه بغياب الشمس لذلك اليوم العبوس، تحولت وجوهنا البواسم الى وجوه تقرأ عبر ملامحها الف قصة للحزن والألم والحرمان وتلميحاتها تلوح في الافق روح الانتقام والنيليات بلا سبب وجيه ومقنع من الاخرين .
ايها الانسان أرجع الى أنسانيتك وأفرز مقوماتها الرحيمة على ارض واقع غاب عنه أغلب مقومات الرحمة والتسامح .
نعم الخير الشر موجودتان في داخلك وكلاهما تحت قبول او رفض روحك الداخلي لهما ، لذى لا تدع للشر السيطرة على روحك وان دعته فسيغدو روحك قبيحا تدن جبين الانسانية منه خجلا ، بل اصنع للخير كل اسباب والمسببات وسهل له كل سبل النجاح لتنفتح اسارير وجه الانسانية لجمال روحك الخير .
فكن جميل الروح لا قبيحا ... أيها الانسان.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق