أرى الشوق إليك حملا أثقل أجفاني ،،
يا ساكن الأعماق هل تعاني في البعد ما أعاني ؟ فأجاب بنعم
يا ساكن الأعماق هل تعاني في البعد ما أعاني ؟ فأجاب بنعم
فقد نطق بالجواب القلم ،، يا حنينا أورث الفؤاد غصة من الألم
طال غيابك وكذا صمتك والقلب يعدُّ الثواني ليسعد باللقاء
يا أنا إني أعاند فيك النسيان .. تائهة أنا في بحر من المشاعر المتلاطمة
وذكراك لي طوق نجاة وعنوان ...
\\
بقلمي منيرة الغانمي ـ تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق