نشيد للوطن…
قصيدة كتبتها لوطني لبنان بعد أن عاينت ما يفعله فيه الساسة من اثارة للنعرات الطائفية للوصول الى المناصب ليعملوا نهبا بخيراته وتهجير أبناءه تقول :
حزين ..
كوردة في مقبرة
لا الموتى يستطيعون ضمها
ولا يلتفت إليها الأحياء
فتضيع بهجتها هباء
وحيد ..
كقشة على سيل
تتقاذفها المياه
من ميل الى ميل
مستوحش ..
كمريض في النزع الأخير
يلفظ أحباءه
واحدا واحدا
ويموت كمدا
هكذا أنت يا وطني
متروك للريح توغل في الذبول
ويلفك ليل الأفول
ونحن ..
كأحصنة السراب
نضيع ما بين الضباب
كقصب السواحل
تأكل أصواتنا الأنواء
فلا تصل الى السماء
تعترينا ..
وطاة الزمن الكسول
فنمتطي ظهر الطوائف
كي نصل
فنضيع ما بين الدول .
بقلمي ابراهيم حمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق