بغداد أنت
وعينك الفرات تحتمي بكحل دجلة
الغلا وموجه الرقراق
كأنني السياب يا بغداد حينما
بكى وهزه الحنين والشوق للعراق
وحال نلتقي
اسيح في ملابسي اتذكرين
اهيج مثلما تهيج في خوالجي
الدماء وانتفاضة الأشواق
الله يا عرين غفلتي
فكم مضى على فراقنا
عشرون عام
ستون عام
سبعون عام
بكم وكم من بعد ان تعفنت دروبنا
تقاس موجة الأنفاس يا مدينتي
ووحدة القياس هاهنا المثول والفراق
يا شجرة اللبلاب من يبيعنا الهوى
ومن يعيد من دفاتر السنين حرقتي
واهاتي ورعشة العشاق للعشاق
ويا مدينتي اتذكرين
عذوبة المساء حين يرتوي
هبوبه الأخاذ من عذوبة الدمى
ومن تناغم الكفين وانتكاسة الاهداب
في غضاضة الاحداق
حديثنا هوى
وصمتنا هوى
وسخطنا عناق
تسير بيننا الحروف
ثلة من الرتوش والعروش
وارتجاجة الفؤاد وانقباضة الاطراق
اتذكرين ومضة السهاد في عيوننا
وحلمنا قد سار حيث لا نرى
وحيث لا حديث لحظة اللقاء
ينتهي من بعد هدر الروح بالوفاق
معذبون غير أننا
نحس بانتعاشة الأطفال
حالمون يركضون في زقاق
وفي قلوبنا عواصف ولوعة
وبهجة كأنها التي أبت
في مهجتي تظل طول العمر
في احتراق
$@leh #########
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق