حنين إلى الضيعة:
طال صبري واكتسى ثوب الرماد
تحت نار الهجر أو جمر البعاد
كل شيء في منامي والضحى
مثل ليل حاك أثواب السواد
كل حلم ونقاء وصفا
ناء عنا بعد أن زال الرقاد
ليس أبهى من ربوع وحمى
في نقاء القلب تسري باطراد
في جلال الروح تجثو بلدتي
في سماها وثراها والوهاد
في حنايا القلب تغفو والحشا
مثل طفل في حنان ووداد
كم مشينا بين أكوام المنى
ونسيم الشوق ينمو بازدياد
وطيوف الحلم والنور النقي
في الضلوع والعيون والفؤاد
وسلال التين من كرم الندى
قد دعتني لشراب ثم زاد
مثل خد الشمس يبدو وجهها
مثل ضوء النجم في أقصى اتقاد
مثل تبر الكون يبدو شعرها
ماج فوق الجسم مياسا وعاد
وجبين مثل ثلج في الذرا
طال كل الكون ينمو بامتداد
ياديار الأهل أنت مهجتي
أنت روحي وعروقي والمراد
( بقلمي: حمد سلامة عرنوس، لبنان.20/1/2019)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق