الثلاثاء، 25 يناير 2022

''عـلــى وتـــر الحنيـــن''...............الشاعر سعيد تايه \ الأردن


عـلــى وتـــر الحنيـــن
شـعـر : سـعـيـد تـايــه ( البحر الطويل ) عمان في 19/1/2022
أحِـــنُّ إلــى إلْفِـي حَـزينَـــاً وَبَــاكِـيَــــا فَـقَـدْتُّ نَـوَى رُوحِـي فَقَـدتُّ أمـانِيَـا
رَفـيـقَـةَ دربـي قـدْ خَسِــرْتُ وُجُــودَهَـا فَـقَـدْ رَحَلَـتْ عَـنِّي فَـقَـدْتُّ صَـوابِيَـا
تُسَـابِــق أنفــاس النَّسِـيـــمِ رِيَـاحُهَــــا تَطـيـبُ لَهَـا نَفْسِـي وَيَـزْكُو فُـؤادِيَـا
فَـلا تَحْسَبُـونِـي أذْرِفُ الــدَّمْـعَ عَـــادَةً وَلا تَحْسَـبُـوا أنِّـي أُريـدُ التّبَـاكِـيَـــا
وَلكِنَّهَــا رُوحِــي وَخَـفْـقَــةُ خـافِـقِــي وَقَـدْ غَابَ نَجْمِي صَارَ نَجْمِي ثَاوِيَـا
فَـكَـيْـفَ حَـيَـاةُ المَـرْءِ مِـنْ دونِ رِفْقَـةٍ بِبِنْـتِ أُصُولٍ تَجْعَـلُ العَيْـشَ صَافِـيَـا
أحِــنُّ إليْهَـــا فــي مَنَــامِـي وَيَـقْـظَتِـي حَنينَ مَشُوقٍ جاءَهُ الشَّـوْقُ داعِيَـا
أداري شُجُــونَـاً تَصْـدَعُ الصَّدْرَ زَفْـرَةً وَصَارَ أنينِي يَسْكُـبُ الـدَّمْعَ سَاجِيَــا
وَإنِّـي لَتَلْقـانِـي اللَّيَـالِـي وَمِـلْـــؤُهَـــا خُطُـوبٌ فَـألْقَـى بـالـنُّــواحِ اللَّيَـالِيَــا
وَقَـلْبِـيَ مَهْمُـــومٌ تَفيــضُ هُمُــومُــــهُ وَعَـيْـنِـيَ يَـقْـظَـى لا تنَــامُ لَيَـا لِيَـــا
زَمَـانِـي تَـوَلَّـــى بالمَحَـاسِـنِ كُـلِّـهَــــا وَقَـدْ غَـالَنِـي لَـمْ يُـبْـقِ فـيـهِ غَوالِيَــا
تَـوَلَّـى وَألْقَـى بَـيْــنَ جَنْبَيَّ لَـــوْعَــــةً تَظَـلُّ عَـلَـى الأيَّـــامِ تُـدْمِـي مَـآقِـيَـــا
وَقَــدْ كُـنْــتُ أخشَـى أنْ يُـفَـرِّقَ بَيْنَنَــا فَــإذْ هُــــوَ يُشْجيـنـي بـألاّ تَـلاَقِـيَــــا
وأسْتَعْــرِضُ الأيَّــامَ كـيــفَ تَـغَـيَّــرِتْ وَكَيْـف تَـوَارَى الحُلْـمُ نَـــاءَ تَـنَائِيَــا
أحِـنُّ إلى ذات المَحاسِـنِ والرِّضَىى إلـى ذاتِ قَـلْـبٍ بالمَـحَـبَّــةِ حَـانِـيَـــا
تَقَطَّعَــتِ الأسْبَــابُ بَـيْـنِـي وَبَـيْـنَهـــا فَلَيْـسَ لَهَـا عِنْـدِي وِصَــالُ وَلا لِيَــا
تَـبَـدَّلَـتِ الـدُّنْـيَـا مِـنَ السَّعْـدِ والْهَـنـا إلـى ألَـمٍ أبْلَـى وَأوْهَـى عِظَــامِـيَــا
وأسْأَمَنِـي الَّلــذاتِ فـي كُـلِّ عِـيشِتِيِ وَصِرْتُ رَفيقَ الهَمِّ في القلْبِ نامِيَا
نَظَمْـتُ حـديثَ الحُـبِّ بَيْنِي وبيْنِهـــا لآلِــئَ قـــدَ فَـاضَـتْ بِهِــنَّ قَـوافِـيَـــا
أمُـــدُّ يَـــدِي عَـلِّي أمَـسُّ زُنـُودَهَـــا بِمَـرْقَـدِهــا إنْ كـانَ تَـرْجِــعُ ثَـانِـيَـــا
أقُـولُ لَهَـا إنِّـي عَـلَـى العَهْــدِ ثـابِـتٌ بِـرَغْـمِ فِـراقِ البّيْـنِ كَـــدَّرَ حَـالِيَـــا
غَــدَاً يَنْشُــرُ العُشَّاقُ سِـيـرَةَ حُبِّنَـــا تَكُونُ لِـمَـنْ يَهْـوى الصَّبَـابَـةَ هَـادِيَـا
فَيَـا أيُّهَـا العّشَّــاقُ كُـونُـوا رُواتَنَـــا وَغَـنُّـوا حَـيَاةَ الحُـبِّ فيـنـا تَـعَـاطِيَــا
رَعـى اللَّـهُ أيَّـامَــاً سَعِـدْتُ بِـدْفْئهَــا بجَانِـبِ مَـنْ أهْــوَى سِنـيـنَ تَـوَالِيَــا
عَـلَيْـهـا سَـلامُ اللَّــهِ مَـا ذَرَّ شَـارِقٌ وَمَـا طَلَعَـتْ شمْسٌ تُنِيـرُ ظَــلامِـيَــا
شـعـر : سـعـيـد تـايــه
عمان _ الأردن
19/1/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...