السبت، 3 يوليو 2021

لحظة وداع................الشاعر محمد السيد السعيد يقطين . مصر


لحظة وداع
...................
ووقفنا وأعيننا تفيض من الدمع .... فكلانا قد اتى ينوي الرحيل ...
وفراق قد حان الآن موعده ...
وغدا سوف نذكر الايام وحبنا والحنين ...
هذه ليلة نحن فيها قاتل وقتيل ..
ومضى الحب الذي كنا نؤججه ...
بكلام ولهفة وانين ...
وبسمة على شفاه اذ التقينا ..
وحنان ، وجمال ، لا مثيل ...
يسمع العشاق نبضا هائما منا ....
وقلوبا بالهمس تستفيض ..
او كل الحب هذا قد مضى ...
او تفرقه السنين ....
جاء البعيد ...
يزرع الشوك الذي ...
قد فرق الجمع السعيد ...
بيبنا ...
ونسينا عهدنا ...
وتلاقينا ....
وتباكينا ...
لحظة ....
فيها الصمت من لهيب ....
وفراق اوشك الان ....
فوداع وانين ...
وطريق فيه سنمضي ...
الى غير الهوى ...
الى الهجر ..
الى النسيان ...
الى الذكرى ...
اذا ما جاء يوم للحنين .....
فلترحلي يا حب عمري كله ...
فكلانا قد اضناه الرفيق ...
واليوم قد جاء الوعيد ...
ووقفنا وعيوننا تبكي وتصرخ دمعة ...
والقلب من ألم صريع .....
وكلام حلو يهمس الآن ...
كان بيننا .....
وشفاه ترتوي ظمأ .....
لرضاب من حبيب ...
لهفة باتت تفضح الان قلوبا ...
مزقتها الاشواق شوقا من انين ....
هل ياحب هواك اليوم غالبا ...
انت للعشاق دوما مستحيل ...
تتراقص الامنيات تترى بيننا ....
الحاضر اصبح امسا ...
فيه نحيا ...
وتبدل الحلم الجميل ....
لحظات بنا تمضي الي ذكرى .....
الى دنيا ليس فيها للعيش سبيل ....
وتفرقنا بنظرة كانت بيننا ...
وكأننا نشكو الزمان ...
وقلوب قست على ماض أليم ....
تجرنا خيبات الزمان وقهر .....
وطريق فيه نمضي الى غير الطريق ...
ليت ما كان قد حدث ....
او كان حلما ، وانتهى ....
لكنه الآن الرحيل ...
الرحيل ..... الرحيل ...
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...