بقلم معين عبود
سوريا ديرالزور
دعوةٌ للنجاة
أشكو لربِّي زماناً باتَ يُسْكِتُني
حتَّى الخُطا أضحت بالمشيِ تخذُلني
هَمٌّ يُقيِّدُني ماانفكَ يأسُرُني
ظُلْمُ ابنُ آدمَ عُرْفاً ساد في العَلَنِ
فلا مُبالاةٌ بعُرْفِ مجتمعٍٍ
والكلُّ مُنقادٌ للغوصِ في الوثن
لا الجارُ جارٌ بل الجيرانُ عدوانُ
سُحقاً له زمنٌ يمتازُ بالفتَن
تباعدَ السُنِّي عن كلِّ طائفةٍٍ
كذلك الشيعي بالمثل مرتهن
لاباعدَ اللهُ مَنْ وحَّدَ اللهَ
شيوخَنا كُفُّو فالويلُ في اليمنِ
يانخلَ بغدادَ قم عانق الكوفةْ
مَنْ رامَ وحدتَنا فليدعُ للحسن
نبني لنا وطناً نُرْقيهِ معرفةًً
فصورةُ العربي وضيعةُ الشأن
تداركوا وطناً في الخلف موقعه
وأسِّسُوا جيلاً بالعِلْمِ كي يبني
خارت عزائمُنا ندعو بلا أملٍٍ
وزادَ في البلوى جيلٌ بلا اُذُنِ
حتَّى مدارسَنا باتت مُسيَّسةً
خطيبُ مسجدنا يُقادُ بالرَسَنِ
سادت مفاسدُنا وألحدَ البشرُ
يانوحُ أنقذنا واحملنا بالسفُن
قد أغرقَ البغيُ أخلاقَ أُمَّتِنا
فهل ترى نحن في آخر الزمن ؟ !
أمْ ساعةُ الله أظنُّها اقتربت ؟
والناسُ أمواتٌ جسماً بلا كفنِ
هيَّا إلى أملٍٍ هيَّا إلى العمل
يا إخوةَ الأرضِ ننجو من المحنِ
فالخطبُ في وطني يُزالُ بالهممِ
لاسيرَ إنْ كُنَّا في اللهو والحَرَنِ
نحيا على حُبِِِّ والحقدَ ندفنُهُ
سبيلُنا وطناً يُبنى بلا مجنِ
حُرْيَّةُ المرءِ ليست بإيذائي
والرأيُ مُحترمٌ حُبَّاً بلا ضغنِ
فلتسألِ النفسَ مالصحُّ مالخطأُ
والذاتَ حاسبْها تنقى من الدرنِ
لايأسَ يقتلُنا والروحُ من ربِّي
لايخذلُ اللهُ الأرواحَ في البدنِ
النومُ أثقلنا والصبحُ منبلجٌ
فقم بنا هيَّا ننجو من الهونِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق