لقاء منفرد .
كنت أنشر ابتسامات..
وتوقيع لأهل الحي..
وكانت جارتي تنشد القرب ..
و تنثر،الزغاريد لموعد حان
وكان اللقاء منفرد ..
غير مكتمل الأركان. ..
يإن من العطش. ..و من سبات القيلولة .
و رتابة الزمن ...
كنت ثملا ، ركيكا ..
اضحك بلا سبب .
وكانت جارتي ترمقني من جانب السلّم ...
حتى ان اقتربت منها ،
صامت عن السلام ..
...كان اللقاء بدون ميعاد.. شبه لقاء ..
رتيب .. كانه موعد مع رئيس العمل
كانت تستعجل العودة و لا اعرف إلى أين ..
وكانت حروفها مبهمة مكرّرة بصوت بائع يائس ..
..كنت شبه ثمل وانا اتأبط صحيفة الامس .
وكل ما يجول بخاطري اردفه بلعنة.،
و بعض التمتمات .
أتَهْتِهُ.. وانا ألاحقها بناظري ..
و أرتدي نعلي و أسابق الطريق ..
..رتابة في لون الغيوم ..
و شح المطر ...
و عراك القطط.
رتابة في مظهرها و شعرها..
و رتابة في قُبَل لنا...
..رتابة أعيتني...
فثملت برغبتي ..
و عانقت عتبات العودة .. من حيث أتيْت .
شكري بن نعمان .
9جوان 2021


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق