ومازلتُ
أهواهاَ 
سـنوات ورغم كل هذا البعد عني
ورغم كل غربتي عنها ورغم أنها جزء مني

فأناُ أعيش هواها ولا أنسى حبي
ولا ليالي أنا عشتها معها وعاشت في قلبي

ولا حوارنا معاً وقولها لي وقولي
وتمنيت لو أنها ربي أبقاها بالحياة وعندي

كانت تعشقني وتتمنى ألا تتركني
قالتها مرة لن تجد يوما ً من بينهن مثلي

ولن تجد مثل مذاق ليالي وعشقي
ولا مثل قبلاتي َولا حتى رعشةً رمشي

فأنا فريدة لك في أنوثتي وحبي
وأنا فريدة في جمالي وصدق نقاء قلبي

لن تجد المرأة التي ستلهيك عني
لأني أنا الأنثىَ التي قيدتُ بحبك يدي

وسترى من النساء غيري ولكني
أنا التى إستطعتْ أن أغزو قلبك بعيني

وتمكنت من فك شفرتكَ بهمسي
فيا رجل قد هزم أنوثتي لاتنسى حبي

وصدقت فلم ترى مثلها عيني
ولم أسمع مثل قولها لي يوماً بأذني

ولا رأيت يوماً كما معها يومي
فأغلقته بعدها فلن يلمس الحبٍ قلبي

وكيف يدخل حب قلبٍ كقلبي
سكنته ساحرة ثم أخذته من صدري

قالت عش إن إستطعت بعدي
فالطريق إلى قلبك عندي لا يعلمه غيري

وسأدفن عنوانه مع دفن جسدي
ومن أراد عنوانه فعليه أولاً نبش قبري

فاستريحي ياحب عمري وإطمأني
فلن أبحث يوماً عن أخرى لتسكن قلبي

ولن أستجيب لأي همسٍ لأذني
فقد عشت مرة الحب وما عشته يكفي

فهو حب قد ملىء قلبي وعقلي
وجعلني سأكتب عنه الباقي من عمري
أ. د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق