بقلم : معين عبود
سوريا ديرالزور
الجهلُ القاتل
كم هدَّمَ الجُهلاءُ ركناً قائما
وساسةٌ غرامُها الجرائمَ
كلٌّ إلى أخلاقهِ مُتمسِّكٌ
والصقرُ وحشٌ إنْ رأى الحمائمَ
ياجاهلاً يكفيكَ مادمَّرتَه
وقتلتَ شعباً كونه مُتراحما
قتلتَ فينا مانُحبُّ ونأملُ
لم ينجُ منكَ عابداً ومسالما
مادمَّرَ البلدانَ إلَّا قلَّةُ ال..
..تدبيرِ والمُتخلفُ المُتأسلما
صرخاتُ أمٍٍٍّ أو بكاءُ صغيرها
ماشفَّعتْ تلكَ القلوب الآثما
شيوخُ غدرٍٍ قد دعتْ وشرَّعتْ
وشوَّهتْ في ديننا المُعظما
إنَّا ابتُلينا بجاهلٍٍ مُتزمِّتٍٍ
فتواهُ دمِّرْ كلَّ شيءٍٍ قائما
قرضاوي أفتى أنَّ شاميَ كافرةْ
وبدينه وإلههِ قد أقسما
فإلهه في جيبهِ مُتستِّراً
شهواتُه مالاً وجنساً مغنما
زرعَ الفتاوى في عقولٍٍ جاهلةْ
وجرى الخليجُ ناصراً ومُدعِّما
إليكَ نشكو ربَّنا مَنْ نافقوا
حُكَّامَهم وتناسو ديناً مُحكما
اظفرْ بخُلقٍٍ قبل علمٍٍ حُزتَه
لانفعَ من مُتعلِّمٍٍ قد أجرما
آياتُ ربِّي واضحاتٌ مُبرمةْ
قتلُ النفوسِ مصيرهُ جهنَّما


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق