غردنا عند الباب بصوت شجي...
نحسبهم في الدار....
وإنتظرنا....
لعل من كان في الدار...
يرد الجواب...
نزلتم أهلا يا أعز الأحباب...
سمعنا وشوشة....
وبالنعل طرق خفي....
خلف الباب...
صبرنا ....
وعذرنا....
وأوهمنا القلب ....
انهم خارج الدار....
طرنا بجناحين مكسورتين...
وقلنا سنعود....
ولا ينكر العشرة الا من خوان...
فهل حقا البعيد عن العين....
بعيد عن القلب...
أم ضاع الحب....
كما ضاعت العشرة...
من أيام زمان...
فلا صوت شجي يوقظ ...
الحب في القلب....
ولا طرق على الباب.
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق