الخميس، 10 يونيو 2021

كأُم ثَكلَى...............الشاعر حسام الدين صبرى


كأُم ثَكلَى
-------------
وتطَايرت أحلامُنا..
فوق سطحٍ من السراب
وأسترقوا الشمسَ بلا جُرمِ
وأباحوا الليلَ والغروبَ
وكأُمُ ثَكلَى كأُمُ ثَكلى
أودعت فلَاَذاتِهاقُربانٍ للذِئاب
ياوطنى ياوطنى
ياوطناشَيدوهُ بالألىء مُرصعة
وفى ربوعه الدمار والخراب
لاتسألونى
لاتسألونى كيفَ أصبحتُ هكذا
وغزا الخريفُ حُصون الشباب
بل إسألوا نخاسوا الوطن
كيف الرِقُ أصبح مُستطابا
إتُهِمتُ بالفِتن لأننى حَلمتُ بوطن غيرَ الوطن
كحالم بالشمس فى عصور الضباب
وحُكام أمتى
حُكام أمتى يصُوغون بعرقى ودمى
مزارعاوسُفنا
وفى ثوب العُهرِ يبدون أطهر من أنابوا
قتلوا أحلامناقتلوا أحلامنا
فى الزنازينَ وفى الميادين وفى الصفوف
وفى البحار وفوق الهضابُ
ويسكرون بدمائنا
وفوق جُثث ايامناترعى الكلابُ
لايأس عندى ولا أمل
إن كانوا سادتى من النِعاج لاشىء يُبكينا
شيوخاكنا أو شبابا
لابأس أن تدورَ المصانع فى أرض صُهيون
بنفطُ الأعراب
لاضررَ أن يبقى الأقصى مُحاصرا
مادُمنامسلمين بلا أنياب
لامانع من شُرب الخمر فى الحرم
دون اعتراض أو حساب
والعَاهرات تُدنس أمُ القُرى
ونبغضُ من ترتدى الحجابُ
إن كانَ وليُناشَاذا
فلنُعينهُ على ماأصابوا
-----------
حسام الدين صبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...