الجمعة، 28 مايو 2021

ضحكتها الغنّاء..............الشاعر حسن المستيري



ضحكتها الغنّاء
يا ضحكتها الغنّاء
أوتار تراقص قلبي
تراتيل صبح جميل
على سفوح الجبال
ترامى صداها
صوت ريحٍ
أزيز نحلة
تعصر العسل
قطرة واحدة
سيّدتي
لا مستحيل!
قطرة واحدة
أغتسل بها من ذنوبي
أعيد بها كتابة
موسم جديد من حياتي...
مقطعا لأغنية أسمّيتها
ضحكتها الغنّاء
ليتك تعلمين
كم عصفورا يشتهي
بداخلي أن يرتوي
من بين شفاهك الملساء
سألتُ ذات يوم
غزالة إستوقفتني
في غياهب الصحراء
تسألني عن صاحبة
الضّحكة الغنّاء
هي حبيبتي!
فلما سؤالك؟
خلف تلك الكثبان
ينبوع ماء
لا يفيض لنشرب
إلاّ إذا أطلقت ضحكتها الغنّاء
**********د
على أعتاب غرفتك
آذار يطلب الدّخول
لينثر ورد الرّبيع
تحت قدميك
ويقدّم الولاء
لكنّه حين ضحكت
أجهش بالبكاء
وتلاش في لحظة
كشظيّة في الهواء
قطرة واحدة سيّدتي
لا مستحيل
قطرة واحدة
أخاف أن تنهيك
على منضدة سريري
غريقا في كوب ماء
إمضاء: حسن المستيري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...