آخر الكلام ...
"وماذا بعد رمضان"
وقالت لي أستاذي في نهاية رمضان لا تتألم لرحيل الشهر المبارك لأنه سيعود ، حين يأذن له الله ولكن الذي يُألم أنه قد يعود وأنت في هذه الدنيا غير موجود ، فليكن صومُك صوم مودِع للحياة وأنه آخر صيام وقيامك قيام مودِع وبلا حدود ، وتأكد أنه في السته بعد رمضان بقية لركعه ولدعوة ولدمعه منك على الخدود ، فقد تُغير مجرى حياتك كلها فأغتنمها فلربُك أسماء كثيرة منها إسم "الودود" , فاللهم إنك تحب العفو فأعـف عنا علمها لنا النبي ﷺ لتبقى لنا بالحياة خلود ، فأسأل الله صاحب الفضل من فضله وكرمه الذي أخرج ماء زمزم فرجاً لهاجر وللمولود ، أن يخرج في هذه الساعة لك ولكل من علمك فرجاً لا يهاجر القلب لرب ودود ، وبركة وسعادة ونعيم لا شقاء بعدها ويجعلك للمعاصي هاجر إستعداداٌ ليوم موعود ، وأخر الكلام الحمد لله الذي وفقنا للصيام والقيام ولا تجعل هذا آخر عهدنا برمضان يا رب الوجود.
أ.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق