قصيدتي شهادة ميلادي
وهويتي وتاريخي
هي الماضي
والحاضر والمستقبل
هي نبض من روحي
وكياني ووجداني
فيها أهاتي وأفراحي
وأشجاني وحتى أحلامي
هي متنفسي
عندما تضيق الذنيا
ومبعث سعادتي وهنائي
قلت أن مفاتيح
الدنيا وسعادتها
تدرك بالمال
فوجدت نفسي
أغوص في بحر من الأوهام
حينها أدركت أن قصيدتي
هي خلاصي ومصدر سعادتي
وهنائي وأفراحي
وحتى حريتي
لم أجدها إلا في كتاباتي
حينما تنعتق الروح
وتسبح في عالم الخيال
والوجدان والكيان
وتغيب في البحر مع الشفق
وتتأمل النجوم
وهي تداعب القمر
ويحلو همس ليلي
ويسطع نور صبحي
ويشهد الفجر والعبير
عن مولد الحب
مع قصائدي
وتشرق الشمس
ويشرق إلهامي
وهو يغازل
الشجر الباسق والربيع
وترحل النفس مع الروح
وتغيب
وأنسى عالم المادة
والشقاء والأحزان
عبداللطيف السرار الشاعر والكاتب المغربي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق