( توأم الفجر)
شربت هواك مثل حليب امي
فصار دما يفيض نداه شعرا
نعم وطني وصرت بعين ذاتي
اراك وقد اسرت رؤاي اسرا
كأنك للمنى قبسا عظيما
وحبك ضاء للعظماء سرا
كأنه توأما للفجر إن لم
نره. لم نر للغد فجرا
نعم. والحب منك إليك ان لم
نحبك ما رفعنا الحب قدرا
لحبك نورد الرايات بيضا
وانّى شئت نوردهن حمرا
الشاعر /فهد علي الجعدي /
27/2/2021؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق