الأحد، 28 مارس 2021

(مللْتُ الانتظارِ)..............الشاعر سلام العبدالله


مللْتُ الانتظارِ
وكم من ليالٍ باردة ٍ
انتظرتُكِ فيها
ولم تأتي على الموعدِ
كم حلمتُ بك كفاكهةِ الشتاءِ
لتدفئي جسدي
الذي تجمدَ من صقيعِ الإنتظارِ
تخيلتُكِ زهرةَ البنفسجِ
التي تعشقُ ليلَ البنفسجِ
لتنثرَ أريجَ عطرِها بين ظلامِ الليلِ
لأهتدي بعطرِه في عتمةِ طريقي
كم من مارةٍ
مرّ عطرُ اجسادِهم على أنفي
فلم اجدْكِ
من بين كل عطورِ المارةِ
عند بزوغِ الفجرِ
عرفتُك انك تتلذذين بعذابي
لاتريدين ان تبتعدي
ولا ترغبين بالقرب ِمني
كنجم ٍمعلقٍ في كبدِ السماءِ
يُرى بالعينِ لكنه لايُلمسُ باليدِ
فقد سئمتُ ذلك الحبَ
وذلك الحلمَ
الذي تحولَ الى كابوسٍ
يُرهقُ نومي
ويخيفُني في عتمةِ ليلي
اعتقيني لأجلِ الحب ِ
واطلقي سراحي
فأني مللتُ سجن َالانتظارِ
فلا أُطيقُ
ان أبقى في محطةِ الانتظارِ
نفذَ الصبرُ
وكم تمنيتُ أن اكونَ
تلك الزخاتِ على جسدِك
لتمزقَ ثيابَك
وتبعثرُ شعرَك وتسقطُ على وجهِك
لاتنفسَ أنفاسِك
وألثمُ شفتيكِ وأمتزج ُبرضابِك
لأسكرَ من عبقِ
عطرِك الأنثوي حدَّ الثمالةِ
لأزرعَك في رياضِ قلبي
وردةَ ياسمين لأسقيك بمجرى الوتين
وأسقيكِ خمرَ رجولتي
. لتكتملَ أُنوثتَك وتنمو بين أحضاني
لاسقيك أشواقي وحناني
أسمعُ صهيلَ صوتِك كمهرةٍ جامحةٍ
تجري نحو مرتعي لترتوي عشقاً
وتلقي جسدَها في موضعي
لأُبحِرَ في محيطاتِ جسدِها في مركبي
لأغرقَ في خيالي وخيالهِا
أغرقُ في بحرِ عشقِها
بحرُ الظلماتِ بحر مثلثِ الأشواقِ
واصحو. على انفاسِ أحلامي
تشققتْ حروفُ رسائلي من ألانتظارِ ،
ما عدتِ
تقرأي قصائدي
كزمانٍ صرفتِ النظرَ عنها
فتهالكتْ الروحُ
حسرةً في آنات ألانكسار
ماذا لو تحديتُ القدرَ
واعطيتُك ساعةَ لقاءٍ من وقتي
أهديتُك قبلةً بين عينيكِ
وأهديتني قصيدةً
مطرزةً بحروفِ احساسِك
ومن ثم
جعلتُ البيتَ الاخيرَ الخاتمةَ
وقلتُ لك وداعاً ؟
حروفُ قصائدي تعانقُ. حروفَك
بين طياتِ قصائدي
لك هذا الكمُّ
الهائلُ من المشاعرِ
فنقبلُ بعضنا بين النصوصِ
ان لم أبُح لك بحبي
فحروفي ترجمت ْ عشقي لك
حد ّالجنون .ِ
ألم تكسرْ قلبُك آهاتُ قصائدي ؟؟؟

الشاعر الاديب سلام العبدالله
الخميس ٢٥- ٣ -٢٠٢١
فرنسا - نورماندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...