أمي..
منذ رحلت..
وأنا تائه عني..
وها قد كبرت..
وصرت كهلا..
ولحد الآن لم أجدني..
أمي..
أنا لا أنكر..
أني رضعت منك..
أدبي وشعري وفني..
ورأيت بعينيك..
ما لن تراه عيني..
بربك عودي..
أنا ما زلت صغيرا..
رغم تقدم سني..
أحتاجك دوما..
في يقظتي ونومي..
كي تحرسيني..
من نفسي إذ تخني..
محمد فراشن..المغرب..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق