بيني وبين الحلم
عمر من الاوهام مرّ
وجَنَاه ما أمرّه !
كلّما قطفت ثمره
وجدت بين فكّيّ حنظله
صار لساني يدرك اعماق المراره
ويسبرها سبرا
ويغوص فيها مِرارا
ويتغضّن كُلّما به مرّت
حُلو ثمره
قد يحدث الامر مرّه
في العقود او في العقد كرّه
فيسُرّ ويمُرّ
ويظلّ المُرّ
ينُثُ عطر المراره
فيخبو بريق النّظاره
وينتصر الشوك انتصارا
فما اقسى ان تعبّ كاس المرّ
وتظنّ انّك تروي
ظما اشدّ مراره
فيتواعد في الحلق مُرّان
بعد هجر
ضاع حُلوه
فضيلة الزاوي تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق