السبت، 13 فبراير 2021

يَا ابْنُ قَلْبِي...................المتألقة غالية صالحي



يَا ابْنُ قَلْبِي

لَوْ شَرَحْتُ لَكَ مَحَبَّتِي
طَالَتْ يَا قَلْبَ قَلْبِي
شُرُوحَاتٌ
مَاكُنْتُ يَوْمًا بِشَاعِرٍ
لَكِنَّ غَرَامَكَ
طُوَّرَ مُفْرَدَاتٌ
مَا سَكَبَتْ
الْحُرُوفِ لِغَيْرِكِ
وَتَذَوَّقْتُ
مَرَارِتُ الْجُرُعَاتِ
بِكُلِّ حَرْفٍ
يَاقْلِبِي طَيْفَكَ
وَبِكُلِّ بَيْتٍ
تَئِنُّ صَرَخَاتٌ
جَعَلْتُكَ يَا قَلْبُ قَلْبِي
اغْنِيَّةُ
زَادَتْ فِي وَجَعِ النَّايَاتِ
جَعَلْتُكَ مَهْجَتِي
وَتَؤُمُّ لِرُوحْيِ
وَلَاجِلِكَ تَجَرَّعَتِ الْوَيْلَاتُ
سَحْقًا ثُمَّ سَحَقَا فَ سَحَقَا
سَحْقًا لِقُلُوبٍ آمَنَتْ بِهَا
سَقْتَنِي
مِنْ كَؤِؤْسِ الْاهَاتِ
سَحْقًا لِمَاضِي
، وَحَاضِرٌ، وَأَتَ
لَوْ لَمْ تَكُونْ انْتَ اتَّجِهَاتٌ
ارْتَكَبَتْ كَمْ مِنْ خَطِيئَةٍ
وَ خَطِيئَتَكَ غَفَرْتَ زُلَاتٍ
يَابْنُ قَلْبِي الْحُبُّ تَضْحِيَةً
وَانَا ا فَتَدَيْتُكَ بِحَيَاتِي
اخْتَرْتُ اكُونْ فِي وَحْدَتِي
هُنَاكَ امَارِسْ طُقُوسَ ابِيَاتِ
فَمَنْ مَاتَ بِالْحَبِّ
نَالَ شَرَفُ الشَّهَادَةِ
وَ مَوْتِي فِيكَ عِشْقًا
كَانَ مِنْ بَيْنِ خِيَارَاتٍ
لَيْسَ شَرْطَ أَنْ يَكُونَ لِي مَعْبَدٌ
سَاامَارِسْ طُقُوسَ هَوَاكِ
بِي مِحْرَابٌ ذَاتِيٌّ
عِشْقُكَ وَالْفِرَاقُ وَ وَحْدَتِي
كَانَتْ جَمِيعُهَا اخْتِيَارَاتِي.

بِقَلَمِي غَالِيَةٍ صَالِحِي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...