((ما أحلاها بلادي))
آهٍ.. كم تنادينا الأشواق
بلهفة وحنين
نسافر إليها نحلق كالموجات
نعانق طيف الماضي الأمين
نسابق الريح بزورق من الأحلام
يفوق طرح السنين
كلما طال الحنين
يطول فينا السفر
نسابق الأيام
تأخذنا الذكريات
كالعاصفة كزخات المطر
كالنسمات تنعشنا فتأخذنا الأمنيات
ندعوا الليالي والسمر
تدنو النجوم نراقصها
فيحلو السهر
يعزف الوتر الألحان
نعيش الحكايات
على الدوام
فتزهو وتزهر الأشياء
تهبنا الحياة والسعادة
فنعمر الأجواء
تأتي الروح بالمنى وتنادي
فتبتسم الطبيعة وترسم اللوحات
كريشة فنان يبدع فوق العادي
الطيور تغرد والشلالات تعزف
أنشودة الأكوان
وهاتفٌ ينادي
ما أحلاها بلادي
ينساب البلبل الشادي
والإيقاع.. كم هو هادي
يرنو بالضحكات
وفيض من ينبوع كم تجاهلناه لكنه مازال باقٍ..
يفيض ويزيد ويأبى السكات
وهاتف بالأحلام ينادي
ما أحلاها بلادي
فيخضر الوادي
وتعود الحياة بألوانها الجريئة
في كل الإتجاهات
ما أحلاها بلادي
أرث أجدادي
حلم أولادي
أحمد الغرباوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق