السبت، 13 فبراير 2021

سولافة..............الشاعر إدريس الصغير ـ الجزائر


سولافة
انجذبت لي.. ذات يوم مُشْمسٍ
كنت في إحدى.. الحدائق العمومية
كانت الأشجار.. تحجب السّماء.. الزّرقاء
وكان جمال سولافة.. يحجب عني.. كلّ النّساء
فهل اخترتُ.. أنا المكان؟
هل اخترتُ.. أنا الزّمان؟
أم كانت.. هي صدفة اللقاء
كنت أشعر بالكرسي... الذي أجلس عليه.. يحاورني
والفَراش.. الذي يحوم حولي
يهمس لي..
و السّكون الذي خيم.. خلوتي
كان صامتا...... يتجاهلني
كلّ من كان.. في الحديقه العمومية
كان يبحث.. عن سولافة.. خلف الهواء
وخلف السّراب
سولافة كانت.. أستاذةُ موسيقى
صوتها كان لونه.. ليس ككلّ الغناء
كانت قطعة من ماسٍ.. شامخة شمّاء
كان قوامها يصرخ.. أنا الأنثى الغيداء
كم كانت جميلة... تلك الحديقة العمومية
وبين ازهارها وردة.. رائعة.. ساحرة.. مبهجة
إسمها سولافة.. الحسناء
أتحسس ريقي.. من خوف اللّقاء
فلا اجد غير الملح.. على الشّفتين
ألتمس قلبي.. إن انتزع من مكانه
فلا أجد فيه غير.. طيف سولافة
فهل الذي سكنتني.. جنّية سولافة؟
لقد ترمّلة الطّيور مبكرا
ولم تعد تعشق بعضها
انجذبت مثلي.. وصارت تعزف.. شوقها للوجه الجديد
كلّما حلّت سولافة.. حلّت الطّيور بأشكالها
فهل غيّرت.. الطّيور جنسها؟
وصارت تنافسني.. عشقَ سولافة

ادريس الصغير الجزائر
الخميس 11 فيفري 2021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الغوص في الأعماق )) بقلم الشاعر محمد فراشن \ المغروب ـ أزمور

الغوص في الأعماق.../... بحجم خرم ابرة.. فتحت نافذة.. في سماوات قلبي.. كي أرى مدن الفطرة.. ركبت براق خيالي.. وحلقت بعيدا.. في سحيق المجرة.. ر...