كليني لهمي
كليني لهمي ياحبيبة واسمعي
أنين القوافي والضنى وتوجعي
تداعى فؤادي مُثقلاً بهمومهُ
وتأبى الرزايا أن ترفُ بمدمعي
أُقاسي وحيداً بل معي وجع الدجى
وحولي ظنوني واليُراعُ ومخدعي
دعي اللوم عني فالملامُ يُثيرني
دعيني وبؤسي والضرام بأضلعي
دعي اللوم إني قد رعيتُ مودتي
أبعد أحتراقي تدعين تمنُعي
نقشتُكِ رسماً في سماء مُهجتي
ونبضاً تسامى في قصيدة مُبدعِ
حفظتُ غرامي والغرامُ مُقدرٌ
وهِمتُ بوادي الأمنيات ولم أعي
مضيتُ وأمالي تلوح بخاطري
وسرتُ بدربٍ لم أخلهُ مُضيعي
فكان زمان القهرِ فيه مُعاندي
وعصفُ الليالي ضجَ أثقل مسمعي
غدوتُ وأنياب السنين تلوكني
جراحاً تنامت بالقسوةِ مصرعي
عجبتُ لليلٍ بات يهزأُ بالرُؤى
وحِرتُ وحارت أنجُمٍ أُرِقت معي
وجُبتُ قِفار الصعب أنشُدُ غايتي
أُفتِشُ عنها في غياهب بلقعِ
وبعد إرتحالي في متاهة غُربتي
أراني شريداً قد شُرِدتُ بموضعي
يُعيدُ بأعماقي الحنينُ لطارقٍ
يهزُ شِغاف البائس المُتصدعِ
يُغني وفيضُ الشوق يملأُ اضلُعي
ترانيم عُمرٍ ضائعٍ ومُضيعِ
تعالي فإن الوجد حرق مُهجتي
سأتلو هُمومي ياحبيبة فاسمعي
وأنظُرُ في عينيكِ اقرأُ قصتي
لعلي أرى في مُقلتيكِ توجُعي
#مهدي_مطير



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق